كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أن استمرار عمليات الاغتيال في قطاع غزة يأتي في إطار مساعي جيش الاحتلال لتجنب تنفيذ عملية برية واسعة في القطاع خلال المرحلة الحالية.
وبحسب الصحيفة، فإن غياب الغطاء الدولي اللازم لتنفيذ عملية برية يمثل أحد الأسباب التي تدفع إسرائيل إلى مواصلة الاعتماد على عمليات الاغتيال والاستهدافات العسكرية عن بُعد.
وأضافت أن أي تحرك عسكري واسع في قطاع غزة أو لبنان قد ينعكس سلبًا على الجهود الأميركية الرامية إلى التعامل مع إيران، الأمر الذي يجعل "تل أبيب" أكثر حذرًا في توسيع نطاق عملياتها العسكرية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية في قطاع غزة، بما يشمل الغارات وعمليات إطلاق النار والاستهدافات، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وتواصل إسرائيل، تنفيذ عمليات عسكرية متفرقة في القطاع، في وقت لا تزال فيه الأوضاع الإنسانية والأمنية تشهد تدهورًا، وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد مجددًا، حيث
وبحسب وزارة الصحة في غزة، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى 1,402 شهيدًا، إضافة إلى 4,881 إصابة، فيما جرى انتشال 834 شهيدًا من تحت الأنقاض.