القوى الوطنية والإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي بحق المقدسات

الساعة 11:33 م|21 سبتمبر 2026

فلسطين اليوم- غزة

أدانت القوى الوطنية والإسلامية، اليوم الإثنين، التصعيد الإسرائيلي المستمر بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي الفلسطينية، والذي شمل اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى بمشاركة وزراء في حكومة الاحتلال ومستوطنين.

كما أدانت القوى في بيان لها استمرار إغلاق المسجد الإبراهيمي في الخليل أمام المصلين ومنع رفع الأذان فيه.

وأكدت القوى أن هذا التصعيد الخطير يستدعي تحركاً عاجلاً ومسؤولاً على المستويات العربية والإسلامية والدولية؛ لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومقدساته، وفرض مقاطعة شاملة على الاحتلال، وعزل حكومته ومحاسبتها على جرائمها المتواصلة.

وفي السياق ذاته، استنكرت القوى قرار الإدارة الأمريكية القاضي بمنع وصول الوفد الفلسطيني إلى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبرةً إياه مخالفة جسيمة للاتفاقيات المبرمة وتأكيداً إضافياً على الانحياز الأمريكي للسياسات الإسرائيلية.

وعلى صعيد الأوضاع في قطاع غزة، حذرت القوى من تفاقم الأزمات الإنسانية والمعيشية نتيجة استمرار سياسات الاغتيالات والتدمير المنهجي، إلى جانب استمرار منع إدخال مواد إعادة الإعمار ومعدات إزالة الركام، وتعنت الاحتلال في رفض الانسحاب من القطاع.

كما نبهت إلى مخاطر انهيار المباني المتضررة والآيلة للسقوط والتي أسفرت مؤخراً عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى.

كما شددت القوى على أن تصاعد عمليات الاستيلاء على الأراضي، وتوسيع البؤر الاستيطانية، وفرض القيود والحواجز العسكرية، يتطلب تكثيف الجهود الوطنية وتعزيز الوحدة لمواجهة هذه المخاطر. ودعت في هذا السياق إلى إطلاق حوار وطني شامل بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، مجددةً التمسك بالثوابت الوطنية، وحق العودة، وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وختمت القوى بيانها بتسليط الضوء على الظروف القاسية التي يعاني منها الأسرى في سجون الاحتلال جراء التعذيب الممنهج وسياسة الإهمال الطبي المتعمد، والتي أدت إلى استشهاد 92 أسيراً منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، مطالبةً اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل الفوري لترتيب زيارات الأهالي للاطمئنان على أبنائهم.