لاعبون ايرلنديون يرفضون مشاركة إسرائيليين في لعبة كرة قدم

الساعة 11:54 ص|21 سبتمبر 2026

فلسطين اليوم

دعا 163 رياضياً أيرلندياً منتخب بلادهم لكرة القدم إلى رفض خوض مباراتيه المقبلتين أمام المنتخب الإسرائيلي، احتجاجاً على مشاركة "إسرائيل" في المنافسات الرياضية، مؤكدين رفضهم استمرار الإبادة بحق الفلسطينيين.

وجاءت الدعوة في رسالة مفتوحة أعدتها منظمة «الرياضة الأيرلندية من أجل فلسطين»، ووقع عليها عدد من الرياضيين والشخصيات الرياضية البارزة، بينهم بطلة ألعاب القوى سيارا ماجيان، والمحلل الرياضي ولاعب كرة القدم الغيلية السابق جو برولي، والمدافعة الأيرلندية السابقة لويز كوين.
وقالت الرسالة إن الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم والاتحاد الأوروبي لكرة القدم والحكومة الأيرلندية وضعوا لاعبي المنتخب في موقف صعب، معتبرة أن الجهات المسؤولة كان يتعين عليها اتخاذ قرار بشأن المباراتين بدلاً من تحميل اللاعبين مسؤولية الموقف.

وأضاف الموقعون أن الرياضة تقوم على مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص والالتزام بالقواعد ذاتها، لكن هذه المبادئ، بحسب الرسالة، لا تنسجم مع واقع الرياضة في فلسطين، حيث اتهموا الهيئات الرياضية الدولية بالسماح باستمرار التمييز والانتهاكات المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي.

ودعت الرسالة لاعبي المنتخب إلى اتخاذ موقف جماعي ورفض المشاركة في المباراتين المقررتين أمام الكيان يومي 27 سبتمبر/أيلول و4 أكتوبر/تشرين الأول، مشيرة إلى أن أصحابها سبق أن طالبوا بإلغاء المباراتين.

وقال الموقعون إن خوض المباريات، من وجهة نظرهم، يمنح شرعية لنظام الإبادة الجماعية ويوفر غطاءً لانتهاكات القانون الدولي وجرائم الحرب والفصل العنصري، مؤكدين أن الاتحاد الأيرلندي والاتحاد الأوروبي لكرة القدم والحكومة الأيرلندية لم يتخذوا إجراءات حاسمة بهذا الشأن.

وانتقدت الرسالة قرار الاستمرار في تنظيم المباراتين، معتبرة أن نقل مواعيدهما لم يعالج جوهر القضية، ودعت اللاعبين إلى التصرف وفق ما وصفته بـ«الضمير الرياضي».

وأكد الموقعون أن تمثيل أيرلندا يحمل أهمية كبيرة للرياضيين، لكنهم قالوا إنهم يريدون أن تعكس المشاركة الرياضية أيضاً تاريخ البلاد المرتبط، بحسب تعبيرهم، بمقاومة الاستعمار والإمبريالية.

واختتمت الرسالة بدعوة لاعبي المنتخب إلى رفض المشاركة، معتبرة أن اتخاذ هذا الموقف سيبعث برسالة تتجاوز حدود المباراتين، ويبرز قدرة الرياضة على التعبير عن القيم التي يؤمن بها الرياضيون والمجتمعات.