أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الأحد20/9/2026م، أن اقتحام رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للأنفاق والحفريات أسفل المسجد الأقصى المبارك وحائط البراق، وما رافقه من تصريحات، يمثل استفزازًا خطيرًا واعتداءً على هوية المسجد ومكانته.
وشددت الحركة في تصريح صحفي، على أن هذه الممارسات تأتي في إطار محاولات فرض وقائع جديدة في مدينة القدس والمسجد الأقصى، وتغيير طابعهما التاريخي والديني، مؤكدة أن المسجد الأقصى سيبقى مسجدًا إسلاميًا خالصًا.
ودعت حماس الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه الانتهاكات المتواصلة بحق المقدسات في القدس، والعمل على وقفها وحماية الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى.