قطر تنفي "الادعاءات "الاسرائيلية" الكاذبة بشأن غزة وحماس
ردت قطر على مزاعم تقديم أي أموال إلى حركة "حماس" الفلسطينية، مؤكدة أن مساعداتها إلى قطاع غزة كانت موجهة إلى الشعب الفلسطيني، ولا سيما الأسر الأكثر احتياجًا، وأنها تم تقديمها عبر آليات وصفتها بـ"الواضحة والشفافة"، وبالتنسيق مع الأمم المتحدة والسلطات الإسرائيلية.
جاء ذلك في بيان أصدره مكتب الإعلام الدولي لدولة قطر، أمس الجمعة، ردا على ما وصفه بـ"الادعاءات الكاذبة والتقارير الملفقة" المتداولة في وسائل إعلام إسرائيلية بشأن طبيعة المساعدات الإنسانية القطرية المقدمة إلى قطاع غزة.
ويأتي البيان القطري عقب تحقيق نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، قالت فيه إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو تلقى، منذ عام 2019، تحذيرات من أجهزة أمنية واستخبارية إسرائيلية بشأن احتمال وصول جزء من الأموال القطرية إلى الجناح العسكري لحركة "حماس"، رغم استمرار الموافقة على تحويل المساعدات إلى غزة.
وأوضح مكتب الإعلام الدولي القطري أن الدعم المقدم إلى غزة استهدف المدنيين، وشمل توفير الاحتياجات الأساسية من الغذاء والدواء والوقود والكهرباء، مؤكدا أن قطر لم تقدم أموالا إلى "حماس" في أي وقت.
وأضاف أن المساعدات تم تقديمها من خلال آليات منسقة مع الأمم المتحدة والسلطات الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن جميع المساعدات المالية، إلى جانب المواد الغذائية والأدوية والوقود، كانت تمر عبر إسرائيل قبل دخولها إلى قطاع غزة وفق الآليات السابقة.
وأشار المكتب إلى أن قطر لم تتولّ إيصال المساعدات بصورة مباشرة، وإنما تولت منظمات تابعة للأمم المتحدة عملية إيصالها إلى القطاع بالتنسيق مع السلطات الإسرائيلية، كما قال إن المساعدات القطرية حظيت، على مدى سنوات، بعلم ودعم وموافقة الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، وبمشاركة أجهزتها الأمنية، ضمن آليات قال إنها كانت معروفة وموثقة لدى الأطراف المعنية.
وشدد المكتب على أن أي أموال قد تكون وصلت إلى حركة "حماس" خارج إطار هذه الآليات "لا تمت بأي صلة إلى دولة قطر أو مساعداتها الإنسانية"، بحسب البيان.
وفيما يتعلق بما وصفه المكتب بحملة ضد الدوحة، قال إن تكرار هذه الادعاءات من جانب شخصيات سياسية إسرائيلية يأتي، وفق روايته، في إطار محاولات لتشويه الدور القطري وصرف الانتباه عن القضايا السياسية الداخلية في إسرائيل، عبر إدخال اسم قطر في السجالات الداخلية.
وأضاف أن قطر تتعرض منذ سنوات لما وصفه بـ"حملة ممنهجة لتشويه سمعتها"، مشيرًا إلى مشاركة وسائل إعلام مؤيدة لإسرائيل وجماعات ضغط ومحامين ومراكز أبحاث وجهات تقدم نفسها باعتبارها مؤسسات بحثية في هذه الحملة، وفق البيان.