بالفيديو الأطباء يُحاربون في ابناءهم.. منير البرش يودع نجله بالدموع وكلمات مؤثرة!

الساعة 12:11 م|19 سبتمبر 2026

فلسطين اليوم

بالدموع التي يعتصرها الألم والحزن الشديد، والكلمات المؤثرة، ودع الدكتور منير البرش مدير عام وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، نجله الشهيد بصير الذي ارتقى اليوم السبت 19 سبتمبر 2026، جراء غارة صهيونية استهدفته قرب الدفاع المدني في بلدة جباليا شمال قطاع غزة، ليكون الطبيب منير البرش ليس الأول الذي يودع نجله من الأطباء في قطاع غزة ولن يكون الأخير

استهداف أبناء الاطباء أو المسؤولين في حكومة غزة سياسة قديمة جديدة يتبعها الإحتلال "الاسرائيلي" منذ بداية الحرب على القطاع، لترك الحسرة في قلوب كل من تم استهداف نجله ، بالإضافة الى ثنيهم عن الإستمرار في عملهم .

العديد من التأكيدات التي وصلت "فلسطين اليوم" أشارت الى استمرار الاحتلال في سياسة الاتصالات على الموظفين في الحكومة أو الدفاع المدني او الصحة والمسعفين لمنعهم من الذهاب للعمل ، وتهديدهم بقصف منزلهم ، أو اغتيالهم او ابنائهم .

المصادر الطبية الفلسطينية افادت باستشهاد بصير منير البرش نجل مدير عام وزارة الصحة بغزة منير البرش جراء غارة استهدفته خلف مقر الدفاع المدني بالقرب من مسجد الزهراء قرب دوار أبو شرخ شمال غزة.

واوضحت المصادر، أنه تم نقل الاصابات للمستشفى الامريكي بحالة حرجة للغاية ليتم الإعلان عن استشهاد نجل الدكتور منير البرش "مدير عام وزارة الصحة" في غزة.

الطبيب البرش خلال كلمات معدودة قال" جاهدت، والله ما نمت ولا قعدت ، ولكن أنت سبقتني على الجنة يا ابي " ..كلمات تكررت على مسامع الغزيين ولم تتوقف بعد.

استهدافات سابقة متعمدة

الاستهدافات للأطباء طالت نجل الطبيب حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، الذي ودع نجله إبراهيم شهيداً في شهر أكتوبر/تشرين الأول 2024، إثر قصف إسرائيلي استهدف شمال القطاع، ليعود بعدها مباشرة لاستئناف واجبه الإنساني في علاج الجرحى والمصابين داخل المستشفى.

استشهد نجل المستشار الإعلامي للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة، تيسير محيسن، برصاص قناص من جيش الاحتلال الإسرائيلي في شهر ديسمبر من عام 2024 إثر استهداف مباشر من قوات الاحتلال

وغيرها من الاستهدافات التي تهدف لقتل الروح المعنوية للمسؤولين ، والاستفراد بالمواطنين دون ان يمد احد لهم يد العون في تيسير أمور حياتهم  .

 

 

كلمات دلالية