وجع الأسنان بلا علاج.. الحرب تحاصر خدمات طب الأسنان في غزة

الساعة 03:58 م|18 سبتمبر 2026

فلسطين اليوم

في وسط مدينة غزة، نظم أطباء وقفة أمام مقر لجنة الصليب الأحمر الدولي للمطالبة بإدخال مواد ومستلزمات علاج الفم والأسنان إلى القطاع، حيث يمنع الاحتلال الإسرائيلي إدخال تلك المواد الطبية منذ بدء حرب الإبادة الجماعية المستمرة، في إطار سياسة العقاب الجماعي التي يمارسها بحق الشعب الفلسطيني.

ورفع المشاركون في الوقفة لافتات كتب عليها: (غزة محاصرة.. فلا تحاصروا علاج مرضانا أيضا، من يمنع الدواء عن المريض.. يمنعه من حقه في الحياة)، وشددوا على ضرورة تدخل المنظمات الدولية للضغط على الاحتلال لإدخال المواد والأدوية الطبية لعلاج المرضى.

طبيب الاسنان بهاء حسونة، قال: إن "طب الاسنان في غزة يواجه صعوبات كبيرة في توفير المواد والمستلزمات اللازمة لعلاج المرضي منذ ثلاثة سنوات".

وأضاف حسونة، أنه منذ تلك الفترة التي تشهد تشديد الاحتلال للحصار المفروض، لم يدخل أي من مواد الاسنان الأساسية إلى القطاع، ما أثر سلباً على تقديم الخدمة الطبية لمرضى الاسنان.

وأشار إلى أن تكلفة المواد الطبية الضئيلة المتبقية في العيادات، غالية الثمن، لا يقدر المواطن العادي على شرائها.

وأوضح الطبيب أن طلبة الطب في الجامعات لم يتمكنوا من تطبيق التدريب العملي بسبب فقدان المواد.  

وشهد قطاع طب الاسنان نقص في المواد، إذ لا تتوفر مواد التخدير الموضعي، الحشوات، ومستلزمات علاج جذور الأسنان، كما أن معظم المواد الموجودة منتهية الصلاحية منذ مدة طويلة.

ونتيجة ذلك، يضطر الأطباء لخلع الأسنان بدلاً من علاجها لعدم وجود بدائل.
أما طبيبة اسنان سهير محمود، قال: "شاركنا في الوقفة لنوصل الصوت للعالم أجمع من أجل السماح بإدخال مواد الاسنان الضرورية إلى القطاع".

وأكدت أن العلاج حق مكفول للمواطنين.

وطالب الطبب احمد النجمة، المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال للسماح بإدخال المواد ومستلزمات الإسنان إلى القطاع

وأضاف أن الحصار الاسرائيلي تسبب في استنزاف الموارد الطبية الخاصة بعلاج الاسنان الموجودة داخل القطاع.

وبسبب الدمار الذي خلفه الاحتلال خلال حرب الإبادة التي بدأت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إضافة إلى نقص المواد، قد أُغلق ما بين 500 إلى 600 عيادة من أصل 1026 عيادة في القطاع، كما أن مئات عيادات الأسنان مهددة بالأغلاق في ظل استمرار اغلاق المعابر وعدم ادخال المستلزمات الطبية.

كلمات دلالية