أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس 17 سبتمبر 2026، أن الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة يواجهون عملية "ضغوط للضم"، في ظل استمرار الاعتداءات والممارسات الإسرائيلية غير القانونية.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده غوتيريش، الليلة عقب انطلاق الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأضاف غوتيريش، أن معاناة الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية المحتلة "يجب ألا تُنسى أبدا".
وأوضح أن إسرائيل لم توافق على تنفيذ خطة السلام في غزة، فيما تواجه الضفة الغربية المحتلة عملية "ضغوط للضم" عبر المستعمرين الذين يستولون على أراضي الفلسطينيين.
وتابع غوتيريش: "يجب وقف ضم الضفة الغربية خطوة بخطوة".
ومنذ تشكيل حكومة بنيامين نتنياهو أواخر عام 2022، كثفت سلطات الاحتلال خطوات توسيع الاستيطان في الضفة الغربية، فيما أعلن مسؤولون في الحكومة، بينهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، عن المصادقة على مستوطنات وبؤر استيطانية جديدة.
وتحتل "إسرائيل" الضفة الغربية، بما فيها القدس، منذ عام 1967، بينما يعتبر المجتمع الدولي المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة مخالفة للقانون الدولي.
وبالتزامن مع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، تصاعدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية والقدس.