شهدت عدة مناطق في جنوب لبنان، مساء الأربعاء، سلسلة تفجيرات وقصف مدفعي مكثف نفذتها القوات الإسرائيلية، تخللها دوي انفجارات ضخمة تردد صداها في مناطق واسعة من محافظتي النبطية والجنوب، وفقاً لما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.
كما شهدت بلدة المنصوري تفجيرات عنيفة داخل البلدة تسببت بارتجاجات قوية شعر بها سكان القرى المجاورة.
(يُذكر أن وكالة "أسوشيتد برس" وثقت سابقاً عمليات تفجير لطائرات مسيّرة إسرائيلية طالت منازل ومنشآت عامة بينها مدرسة البلدة).
وتزامنت التفجيرات مع قصف مدفعي بالقذائف الثقيلة استهدف بلدة حداثا.
كما سُجل تفجير آخر نفذته القوات الإسرائيلية داخل البلدة الواقعة في قضاء النبطية.
ولم تُصدر الوكالة الوطنية للإعلام أي معلومات فورية حول وقوع إصابات بشرية أو حجم الأضرار المادية الناجمة عن هذا القصف والتفجيرات.
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الجيش الإسرائيلي في الاحتفاظ بمواقع له داخل جنوب لبنان وتنفيذ عمليات هدم وتفجير ممنهجة في عدد من البلدات الحدودية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في العاشر من سبتمبر عن تدمير شبكة أنفاق ومنشآت عسكرية منسوبة لحزب الله في مرتفعات "علي الطاهر" (على بعد نحو 15 كيلومترا من الحدود) عبر تفجيرات ضخمة شعر بها السكان على مساحات واسعة.
وأتي هذا التصعيد في ظل تعثر تطبيق إطار وقف إطلاق النار الذي رعته الولايات المتحدة في يونيو الماضي.