في أعقاب سلسلة الاغتيالات الأخيرة في قطاع غزة، رفعت قوات الاحتلال درجات الاستعداد الأمني تحسباً لرد انتقامي وشيك من فصائل المقاومة الفلسطينية.
وتشير التقديرات الاستخبارية الإسرائيلية إلى أن الرد المحتمل قد يتمثل في محاولة تنفيذ عملية نوعية، وعلى رأسها محاولة اختطاف جندي، وتحديداً في منطقة "الخط الأصفر".
وبحسب القناة العبرية 15، فلا يقتصر التحرك الإسرائيلي على الجانب الهجومي فحسب، بل يشمل انتقالاً عاجلاً إلى وضعية الدفاع وتكثيف الاحتياطات الأمنية لمنع وقوع أي حدث استثنائي قد تستغله الفصائل الفلسطينية.
وتعكس هذه التحذيرات حالة الاستنفار المستمرة لدى جيش الاحتلال، وسط خشية من تعقيدات أمنية وعسكرية جديدة نتيجة التصعيد المستمر في القطاع.