ارتقى صباح اليوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026، صياد بنيران بحرية الاحتلال الإسرائيلي، قبالة ساحل دير البلح وسط قطاع غزة.
وأفادت مستشفى شهداء الأقصى، أن صياداً استشهد بنيران قوات الاحتلال أثناء عمله قبالة ساحل دير البلح، أمس فيما تم العثور على جثمانه اليوم.
ووفق مصادر محلية، فالصياد هو وسام برهم الأقرع بنيران زوارق الاحتلال في عرض بحر دير البلح.
وارتقى أكثر من 230 صياد آخرهم الأقرع، جرى إطلاق النار عليهم بشكل مباشر خلال عملهم في الصيد والبحث عن رزقهم في البحر.
وفي قطاع غزة، يعمل مايقارب من 5 آلاف صياد في هذه المهنة التي تعد الثانية بعد مهنة الزراعة من بين المهن في قطاع غزة التي تعد ماكنة الاقتصاد، حيث يعتاش مايقارب من 50 ألف نسمة عليها، فيما يعمل الصيادون على ألف قارب، بالإضافة لألفي قارب صغير.
وفي السياق، تواصل القصف المدفعي وعمليات إطلاق النار من آليات الاحتلال تجاه المناطق الشمالية والشرقية من القطاع، مخلفًا دمارًا في ممتلكات الفلسطينيين.
وتواصل قوات الاحتلال انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في أكتوبر/تشرين أول 2025، في وقت تحرم الصيادين من ممارسة مهنتهم، بعد تدمير معداتهم وقواربهم بشكل شبه كامل خلال حرب الإبادة الجماعية.
