عالمة جيولوجية تحذر: أخطر البراكين في الولايات المتحدة قد ينفجر دون ثوران بركاني

الساعة 10:03 ص|15 سبتمبر 2026

فلسطين اليوم

كشفت الجيولوجية في هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، هولي فايس-راسين، بأن سيلاً طينيًا مدمرًا قد ينحدر من جبل رينييه في ولاية واشنطن، الذي يعد أحد أخطر البراكين في الولايات المتحدة، حتى من دون حدوث ثوران بركاني، ما قد يترك سكان المناطق القريبة أمام بضع دقائق فقط للإخلاء.

وقالت الخبيرة "يمكن أن تحدث السيول البركانية الطينية [الناجمة عن منحدرات البراكين] بسبب الثوران البركاني أو الانهيارات الأرضية أو الزلازل، لكنها قد تحدث أيضًا من دون سابق إنذار. وتُعرف هذه الأحداث محليًا باسم "السيول الطينية المفاجئة"، وهي خطيرة بشكل خاص لأن المجتمعات قد لا يتاح لها سوى دقائق للإخلاء".

وأضافت أن بعض الصخور الموجودة على المنحدر الغربي لجبل رينييه ضعفت بفعل عمليات حرارية مائية، ما يجعلها عرضة للانهيار. وقبل نحو 500 عام، تسبب انهيار مماثل في حدوث سيل "إلكترون" الطيني الهائل، الذي قطع مسافة نحو 100 كيلومتر. ولم يجد العلماء أي دليل على أن انحدار السيل الطيني رافقه ثوران بركاني.

وتشير دراسات هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إلى بقاء كمية كافية من الصخور الضعيفة على المنحدر الغربي لجبل رينييه لوقوع حادث مماثل مرة أخرى.

وفي مثل هذا السيناريو، يمكن أن يصل السيل الطيني إلى أقرب المناطق المأهولة خلال 5 إلى 10 دقائق، وإلى المراكز السكانية الأكبر في أقل من ساعة.

كما نتجت كارثة حديثة في نيبال عن انهيار مفاجئ لجزء من جبل. ففي 26 آب/أغسطس، انهار جزء من نهر جليدي، إلى جانب كتلة من الجليد والصخور، في نهر، ما أدى إلى حدوث فيضان مدمر. وأوضحت فايس-راسين أن الحادث الذي وقع في نيبال لم يكن سيلًا بركانيًا طينيًا.

ووقعت إحدى أكثر الكوارث فتكًا المرتبطة بالسيول البركانية الطينية في عام 1985، عندما أدى ثوران بركان نيفادو ديل رويز في كولومبيا إلى ذوبان الثلوج والجليد عند قمته، ما تسبب في سيول طينية هائلة اجتاحت الوديان المحيطة.

وأودت السيول بحياة أكثر من 25 ألف شخص، بينهم نحو 23 ألفًا من سكان بلدة أرميرو، وفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

كلمات دلالية