هدد وزير الثقافة الإسرائيلي ميكي زوهار بسحب الجنسية من صانعي فيلم "نازا"، يوفال أبراهام وراشيل سور، بتهمة "الخيانة"، عقب فوز الفيلم بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية السينمائي الدولي.
الفيلم، الذي أنتجته صحيفة "الغارديان" وصُوّر سراً على أسطح مبانٍ في تل أبيب على مدى 3 سنوات، تضمن شهادات لضباط وأفراد من الجيش والاستخبارات.
وكشفت الشهادات عن الضباط وجنود الاحتلال أن القتل في غزة ليس عرضياً بل سياسة ممنهجة قائمة على تصميم متعمد وشيطنة الفلسطينيين، و استخدام أنظمة مراقبة والذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف وقصف منازل وشقق مع العلم بوجود عائلات بداخلها.
كما أكدت الشهادات أن جيش الاحتلال أحرق مناطق سكنية تُستخدم كملاجئ، وقتل أشخاص أثناء توزيع الغذاء.
ويشير اسم "نازا" إلى اختصار يستخدمه جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية للدلالة على عدد المدنيين المتوقع مقتلهم في غارة جوية.
وخلال تسلم الجائزة، قال أبراهام إن الفضل في توثيق هذه الحقائق يعود للصحفيين الفلسطينيين الذين قتلت إسرائيل منهم أكثر من 200 صحفي، منتقداً الحكومتين الإيطالية والألمانية لمنعهما الضغط على إسرائيل، والولايات المتحدة لتمويلها الجزء الأكبر من عمليات القتل.