ذكرت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الاثنين 14 سبتمبر 2026، أن مزاعم بعض وسائل الإعلام الإلكترونية، بشأن احتجاز عدد من عناصر الحرس الثوري الإيراني في أنفاق مرتفعات "علي الطاهر" في جنوب لبنان، غير صحيحة.
أفاد بذلك مراسل سياسي لوكالة الأنباء "فارس" الإيرانية. وأضاف أنه في النفقين اللذين اقتحمهما الجيش الإسرائيلي في "علي الطاهر"، كان يتمركز 48 عنصرا فقط من "حزب الله" اللبناني، وقُتل 8 منهم.
ويوم الخميس الماضي، أعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، أن قوات الفرقة 36 استكملت تدمير شبكة من المسارات والبنى التحتية تحت الأرض التابعة لـ"حزب الله" اللبناني في منطقة مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان، بعد تحقيق "سيطرة عملياتية" على المنطقة، وفق قولها.
وقالت واوية في بيان، إن الشبكة التي امتدت لأكثر من كيلومترين، تم إنشاؤها على مدى نحو عقدين، مشيرةً إلى أنها كانت تستخدم مركزا للقيادة والسيطرة ومقرا لوحدة "بدر" التابعة لـ"حزب الله" اللبناني في المنطقة.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي عثر داخل الأنفاق على عشرات الصواريخ والقذائف الصاروخية والطائرات المسيّرة، إلى جانب رشاشات وعشرات الصواريخ المضادة للدروع ومئات الألغام والعبوات الناسفة، موضحةً أن بعض الأسلحة كانت من إنتاج إيراني، وفق البيان.
وأكدت أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في ما وصفها بـ"المنطقة الأمنية" جنوبي لبنان، بهدف إزالة التهديدات وتدمير البنى التحتية التابعة لـ"حزب الله" اللبناني، مشيرةً إلى أن الجيش "يواصل التزامه باتفاق وقف إطلاق النار في لبنان".
وتواصل إسرائيل انتشارها في مناطق واسعة من جنوب لبنان، حيث أعلنت إقامة "منطقة أمنية" بعمق يصل إلى 10 كيلومترات على طول الحدود، بالتزامن مع استمرار الضربات وعمليات الهدم والنسف.
وينص "الاتفاق الإطاري"، الذي أُبرم في 26 يونيو/ حزيران 2026، بين لبنان وإسرائيل، في واشنطن، على أن يعيد الجيش اللبناني بسط سلطته جنوبي البلاد، شرط نزع سلاح "حزب الله"، بدءا من "مناطق تجريبية" ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.