أكد مدير جمعية الإغاثة الطبية في قطاع غزة، محمد أبو عفش، اليوم الأحد 13 سبتمبر 2026، أن منظمة الصحة العالمية أبلغت بعض المراكز الصحية التي كانت تستفيد من إمدادات الوقود، بأن تزويدها به سيتوقف بعد التاسع عشر من سبتمبر الجاري.
وأوضح أبو عفش، أن القرار قد يؤدي إلى توقف أو تعطل الخدمات في نحو سبعة مراكز صحية.
وأشار إلى أن جمعية الإغاثة الطبية لم تلقَ حتى الآن إشعارًا بوقف إمدادها بالوقود، لكن الخشية قائمة من أن يمتد القرار ليشملها خلال الفترة المقبلة.
وبين، أن الحديث لا يتعلق بالمستشفيات الحكومية والعامة، وإنما بعدد من المراكز والمستشفيات والمؤسسات الصحية غير الحكومية، وهي تؤدي دورًا تكميليًا وأساسيًا في إسناد المستشفيات الكبرى.
وأكد أبو عفش، أن المؤسسات والمستشفيات الخاصة والأهلية تستقبل آلاف المرضى وتقدم خدمات طبية وتخصصية وعمليات جراحية تسهم في تخفيف العبء عن المرافق الحكومية.
وشدد على أن أزمة الوقود لم تعد مسألة تشغيلية فحسب، بل باتت تهدد استمرار خدمات طبية أساسية.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، حذرت في وقت سابق اليوم، من تفاقم أزمة نقص زيوت المولدات الكهربائية في المستشفيات، مؤكدة أن الأزمة تهدد استمرارية تشغيلها وتلبية الاحتياج اليومي من الكهرباء، لا سيما في الأقسام الحيوية والمنقذة للحياة.
وقالت الوزارة في تصريح صحفي :" إن الكميات المحدودة من الزيوت التي سُمح بإدخالها خلال الفترة الماضية جاءت ضمن كميات إسعافية، ولا تلبي إجراءات التشغيل والمتابعة الفنية المطلوبة للمولدات الكهربائية".
وأوضحت أن عدداً من المولدات في المستشفيات بحاجة عاجلة إلى تغيير الزيوت، محذرة من أن التأخير في ذلك قد يؤدي إلى تعقيدات فنية وميكانيكية، وصولاً إلى توقف المولدات عن العمل.
وبينت الوزارة أن الاحتياج الشهري لمولدات المستشفيات من الزيوت يبلغ نحو 2500 لتر، مشيرة إلى أن الأيام القليلة الماضية شهدت توقف عدد من المولدات الكهربائية نتيجة عدم توفر الزيوت وقطع الغيار وكميات الوقود الكافية.
وأكدت أن المولدات المتبقية في المستشفيات تعمل على مدار الساعة في ظروف فنية وميكانيكية صعبة، إلا أنها لا تستطيع تغطية احتياجات جميع الأقسام الحيوية والمنقذة للحياة.
وطالبت وزارة الصحة جميع الجهات المعنية بالتدخل العاجل والسماح بإدخال المتطلبات الطارئة، بما يضمن استمرار تشغيل المولدات الكهربائية والحفاظ على عمل المستشفيات وتقديم الخدمات الصحية للمرضى والجرحى.