جددت قوات الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت12 سبتمبر 2026، قصفها المناطق المحيطة ببلدة بيت جن في ريف العاصمة السورية دمشق.
وذكرت قناة "الإخبارية" السورية، اليوم ، أن القوات الإسرائيلية أطلقت قذيفة مدفعية باتجاه قرية عين الشعرة شمالي بيت جن، سقطت في الأراضي الزراعية، دون ورود معلومات عن وقوع إصابات حتى الآن.
وأكدت القناة توغل الجيش الإسرائيلي في الأراضي الزراعية التابعة لبلدة بيت جن في ريف دمشق بأكثر من 10 آليات عسكرية ودبابتين وجرافة.
ويوم الأربعاء الماضي، أفادت قناة "الإخبارية" بأن "قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفت بالمدفعية الأطراف الشمالية لقرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي"، كما توغلت بـ5 آليات عسكرية محمّلة بالجنود داخل قرية المعلقة في ريف القنيطرة، ونصبت حاجزًا مؤقتًا بالقرب من مدرسة القرية.
وفي سياق متصل، أدانت سوريا تفقّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قواته العسكرية في جبل الشيخ، معتبرةً أن دخوله إلى أراضيها خطوة "استفزازية وانتهاكًا صارخًا" لسيادتها.
ونقلت وكالة "الإخبارية" السورية، عن بيان لوزارة الخارجية السورية، "إدانة دمشق بأشد العبارات الدخول غير الشرعي لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الأراضي السورية والتجول في جبل الشيخ".
واعتبرت وزارة الخارجية السورية أن تلك الزيارة بمثابة "خطوة استفزازية وانتهاك صارخ لسيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها والقانون الدولي".
ونشر مكتب نتنياهو، في وقت سابق يوم الأربعاء، كلمة مصورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي خلال زيارته للجنوب السوري، وتحديدًا جبل الشيخ، برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس على الحدود بين إسرائيل وسوريا.
وتواصل إسرائيل اعتداءاتها وخرقها اتفاقية فضّ الاشتباك مع سوريا لعام 1974، عبر التوغّل في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي والقصف بقذائف المدفعية وغيرها.