أقدم مستوطنون إسرائيليون على سرقة قطيع أغنام من بلدة بيتا جنوب نابلس، خلال هجوم شنّوه على منازل الفلسطينيين في منطقتي الظهرة وسهل "الحارة التحتا"، وذلك بحماية مشددة من قوات الجيش الإسرائيلي.
وقد وثق أهالي المنطقة عملية السطو بمقاطع مصورة وسط تصاعد ملحوظ في الهجمات الاستيطانية بالضفة الغربية المحتلة.
تأتي هذه الحادثة في سياق موجة متصاعدة من الاعتداءات اليومية التي تستهدف الوجود الفلسطيني وممتلكاتهم، تشمل إحراق المركبات وتخريب الأراضي وسرقة المواشي بغرض التهجير القسري.
ووثقت بيانات فلسطينية رسمية تنفيذ المستوطنين لـ 628 اعتداءً خلال شهر أغسطس/آب وحده، تركزت بمعظمها في محافظات رام الله والبيرة، نابلس، والخليل.
وكان 14 مقررًا أمميًا حذروا في وقت سابق من أن تنامي "إرهاب المستوطنين" بدعم وتواطؤ رسمي من الدولة الإسرائيلية يمثل خطراً وجودياً حقيقياً على التجمعات والمجتمعات الفلسطينية في الأراضي المحتلة.
يذكر أن الإحصاءات تشير إلى وجود نحو 750 ألف مستوطن يتوزعون على 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية في عموم الضفة الغربية والقدس الشرقية، وسط إدانات حقوقية ودولية مستمرة لتوفير الحماية العسكرية لتلك الممارسات.