أكد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، اليوم الخميس10/9/2026م، أن الادعاءات التي ساقها حزب الليكود بحق رئيس التيار محمد دحلان، بشأن تدخله في الانتخابات "الإسرائيلية"، "مزاعم سخيفة ومضللة".
وأكد التيار، في تصريح صحفي، أن دحلان لم يكن يومًا طرفًا في الصراعات الداخلية في "إسرائيل"، مشيرًا إلى أن ما يعنيه هو ما تفعله الحكومات "الإسرائيلية" بحق الشعب الفلسطيني، وليس من يتولى الحكم في "إسرائيل".
وشدد على أن مستقبل قطاع غزة لن يقرره نتنياهو ولا الليكود، ولن يكون مادة في بازار الانتخابات "الإسرائيلية".
وكان حزب الليكود "الإسرائيلي" قد شن هجومًا على رئيس التيار محمد دحلان، على خلفية تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" بشأن تحذير إماراتي مزعوم تلقاه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قبل هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
واتهم الليكود دحلان بالوقوف وراء المعلومات التي وردت في التقرير، زاعمًا أنه يسعى إلى إسقاط حكومة نتنياهو والتأثير في نتائج الانتخابات "الإسرائيلية" المقبلة، تمهيدًا للسيطرة على قطاع غزة. كما اعتبر الحزب ما وصفه بدور دحلان وأطراف أخرى في القضية "تدخلًا أجنبيًا" في الانتخابات، وطالب بفتح تحقيق جنائي.