الاحتلال يواصل حصار عناتا ومخيم شعفاط ويشل الحركة في المنطقة

الساعة 01:29 م|08 سبتمبر 2026

فلسطين اليوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ الليلة الماضية، فرض حصار مشدد على بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، وسط انتشار عسكري واسع وإغلاق للطرق والمداخل المؤدية إلى المنطقة، ومنع السكان من التنقل، بالتزامن مع استمرار عمليات المداهمة والاعتقال والتفتيش داخل المنازل والمحال التجارية.

وأدى الحصار وإجراءات منع التجول إلى تعطيل دوام المدارس ورياض الأطفال في البلدة والمخيم، في حين أُغلقت المحال التجارية، ومنع أصحابها من فتحها، ما تسبب بشلل واسع في الحركة التجارية والحياة اليومية لنحو 80 ألف مواطن في المنطقة.

وأفادت محافظة القدس، بأن قوات الاحتلال تواصل حملة اعتقالات واسعة في عناتا ومخيم شعفاط، مشيرة إلى أن عدد المواطنين الذين جرى احتجازهم واعتقالهم منذ بدء العدوان يقدر بنحو 100 مواطن، بينهم سيدة، فيما لا تزال عمليات المداهمة والتحقيق الميداني مستمرة.

كما داهمت قوات الاحتلال عشرات المنازل في البلدة والمخيم، وأخضعت سكانها للتحقيق والتفتيش، إلى جانب اقتحام عدد من المحال التجارية والمنشآت الخاصة، حيث خُلعت أبواب بعضها وأُلحقت أضرار بمحتوياتها، فيما استولت القوات على عدد من مركبات المواطنين.

وتواصل قوات الاحتلال تشديد إجراءاتها العسكرية على مداخل المنطقة، وتفرض قيودًا مشددة على حركة المواطنين في الدخول والخروج، بالتزامن مع عمليات تفتيش دقيقة وبطيئة للمركبات والأشخاص.

وفي السياق، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال سمحت، في هذه الأثناء، بخروج المركبات من بلدة عناتا، بعد إخضاعها لتفتيش دقيق وبطيء عند مدخل البلدة، في ظل استمرار الإغلاق العسكري المفروض على المنطقة.

وأجبر إغلاق الطرق ومنع الحركة عشرات المواطنين على قضاء ساعات من الليلة الماضية داخل مركباتهم، بعدما تعذر عليهم الوصول إلى منازلهم. كما تقطعت السبل بعدد من المواطنين القادمين من خارج البلدة والمخيم، في ظل استمرار الإغلاق العسكري وتشديد القيود على الحركة.

ويأتي ذلك وسط استمرار الانتشار العسكري في المنطقة، وما يرافقه من مداهمات واعتقالات وتفتيش للمنازل والمنشآت، الأمر الذي أدى إلى تعطيل مختلف مناحي الحياة اليومية للسكان.