كوريا الشمالية تتوعد بالرد على مناورات أميركية-يابانية-كورية جنوبية

الساعة 11:40 ص|08 سبتمبر 2026

فلسطين اليوم

أدانت كوريا الشمالية المناورات العسكرية التي تنفذها واشنطن مع طوكيو وسيول تحت اسم «فريدوم إيدج»، متعهدة باتخاذ إجراءات مضادة إذا رأت فيها محاولة لفتح مواجهة عسكرية جديدة معها.

وقال وزير الدفاع الكوري الشمالي كيم سونغ-غي، في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، إن التدريبات تمثل تهديداً أمنياً من شأنه زيادة التوتر وعدم الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة.

وأضاف أن بلاده ستتخذ «إجراءات مضادة قوية» إذا أقدمت الولايات المتحدة وحلفاؤها على ما وصفه باستفزاز عسكري جديد.

وانتقد كيم كذلك مناورات «أورينت شيلد» التي تشارك فيها الولايات المتحدة واليابان وأستراليا، إلى جانب خطط لنشر قوة المهام متعددة المجالات التابعة للجيش الأميركي في كوريا الجنوبية خلال العام الجاري.

واعتبر أن تنامي التعاون العسكري الثلاثي بين واشنطن وسيول وطوكيو يأخذ طابعاً هجومياً ويشمل عنار نووية، وفق البيان.

ويمثّل البيان أول موقف علني لكيم سونغ-غي منذ تعيينه وزيراً للدفاع في 29 آب، خلفاً لنو كوانغ-تشول.

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انطلاق تدريبات «فريدوم إيدج» متعددة المجالات، التي تجمع القوات الأميركية واليابانية والكورية الجنوبية ضمن برنامج تدريبي مشترك.

وكانت كوريا الشمالية قد أعلنت، أواخر الشهر الفائت، أنّ سياسة الولايات المتحدة العدائية لم تتغير، وقالت إنّ أسلحتها النووية تشكل ضمانة مطلقة لسيادتها وستواصل تعزيزها، مؤكدة أنّها ستواصل الرد بأقسى الإجراءات على السياسة الأميركية العدائية الثابتة.

وانتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية التصريحات الأميركية المتعلقة بـنزع السلاح النووي الكامل، وملف حقوق الإنسان، والمناورات العسكرية الثلاثية مع كوريا الجنوبية واليابان.

وأكد أنّ «إدارة ترامب، من خلال هذه الممارسات، أعادت إثبات عدائها، مستخدمةً الذرائع الثلاثة (النووي، حقوق الإنسان، والتهديدات العسكرية) لتبرير سياسة الضغط».

وأشار إلى أنّ امتلاك كوريا الشمالية للسلاح النووي وتعزيزه المستمر «يُشكّلان الخيار الأكثر مسؤولية وصواباً لضمان السلام والأمن في المنطقة».

كلمات دلالية