اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الاثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع تصاعد إجراءات التضييق والإبعاد بحق المقدسيين مع اقتراب موسم الأعياد العبرية.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة بأن 129 مستوطناً اقتحموا المسجد ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا ما يُسمى بالـ "سجود الملحمي" وصلوات تلمودية جماعية في المنطقة الشرقية تحت حماية شرطة الاحتلال.
وتواصل قوات الاحتلال فرض قيود مشددة على دخول الفلسطينيين واحتجاز هوياتهم عند البوابات الخارجية، بالموازاة مع حملة إبعاد ممنهجة.
وحذرت محافظة القدس من الخطورة البالغة لوتيرة الإبعاد المتسارعة، كاشفة عن إصدار سلطات الاحتلال 15 قراراً بالإبعاد عن الأقصى منذ بداية شهر أيلول/سبتمبر الجاري، وهو ما يفوق مجموع القرارات الصادرة خلال شهري تموز/يوليو وآب/أغسطس الماضيين والتي بلغت 23 قراراً بواقع 17 في تموز و6 في آب.
وتأتي هذه القرارات في إطار مساعي تفريغ المسجد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، وسط دعوات مقدسية واسعة لتكثيف الرباط وشد الرحال إلى المسجد الأقصى لإفشال المخططات الاستيطانية بالتزامن مع موسم الأعياد اليهودية القادم.