قالت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأحد 6 سبتمبر 2026، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يجري مناورة مفاجئة لهيئة الأركان العامة لاختبار جاهزية جيش الاحتلال لمواجهة سيناريو متعدد القطاعات متفجر، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران في أجواء قطاع غزة.
ووفق المتحدث باسم جيش الإحتلال، فالمناورة انطلقت بتوجيه من رئيس الأركان، إيال زامير، تحت مسمى "الفجر 2.0"، لاختبار جاهزية القيادة العامة والقيادات الرئيسية في جيش الاحتلال، وقدرتها على التعامل مع حدث متفجر ومعقد وواسع النطاق ومتعدد القطاعات.
وأفاد المتحدث، أن المناورة تهدف إلى اختبار مستوى جاهزية جيش الاحتلال الإسرائيلي لمجموعة متنوعة من السيناريوهات العملياتية المفاجئة، وتفعيل قوات الاحتياط والجاهزية، وعمليات صنع القرار، والاستجابة العملياتية على جميع المستويات، من القيادات الإقليمية والفروع والاقسام إلى هيئة الأركان العامة، وذلك استعدادًا لتعزيز الدفاع قبل فترة الأعياد.
في إطار التمرين المفاجئ، تم استدعاء قادة من جميع القيادات الاقليمية والفروع والاقسام، كما تم استدعاء القوات واختبار قوات الاحتياط.
ويُجري رئيس الأركان متابعةً دقيقةً لسير التمرين من مقر القيادة العليا وفي الميدان، كما سيشهد التمرين تحركات مكثفة لقوات الأمن والطائرات في جميع أنحاء المنطقة، ولا توجد مخاوف من وقوع أي حادث أمني.