خضع نحو 50 موظفًا في هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية، لاختبارات كشف الكذب، على خلفية تسريبات معلومات بينها ما هو متعلق بنقص الذخائر خلال الحرب الإيرانية.
وأُجريت اختبارات كشف الكذب في أغسطس/ آب الماضي، وسُئل الضباط العسكريون والموظفون المدنيون عما إذا كانوا قد شاركوا معلومات عن الذخائر مع وسائل الإعلام، وفقًا لما أوردته صحيفة "نيويورك تايمز"، أمس الجمعة، نقلًا عن مسؤولين.
وقال المتحدث باسم البنتاغون (وزارة الحرب الأمريكية) شون بارنيل، للصحيفة إن الوزارة ترفض التعليق على "شؤون الموظفين الداخلية أو المسائل التحقيقية، لكنها تتعامل بمنتهى الجدية مع جميع التسريبات المتعلقة بالمعلومات السرية للأمن القومي وتحقق فيها وفقًا لذلك".
وكانت الصحيفة، أفادت في يونيو/ حزيران الماضي، بأن الولايات المتحدة استنفدت خلال النزاع مع إيران، تقريبًا، مخزونها من صواريخ كروز الشبحية، وأطلقت خلال فترة النزاع ما يعادل إنتاج عقد كامل من صواريخ "توماهوك" في ظروف الشراء الاعتيادية وقت السلم، واستهلكت ما يعادل عامين من إجمالي القدرة الإنتاجية الأمريكية لصواريخ "باتريوت".
وفي أبريل/ نيسان الماضي، أفاد تقرير تحليلي صادر عن مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، المصنف في روسيا منظمة غير مرغوب فيها، بأن الولايات المتحدة معرّضة لخطر مواجهة نقص حاد في الصواريخ الموجّهة بدقة، خلال مواجهات كبيرة مستقبلًا، بسبب استنزاف مخزوناتها.