قصرة محاصرة لليوم للـ29 على التوالي بعد منع نشطاء من إدخال الطعام لهم بالأمس
يدخل حصار 3 منازل فلسطينية في بلدة قصرة جنوب نابلس بالضفة المحتلة يومه ال29 على التوالي بعد محاصرة مستوطنين للمنازل بمشاركة الجيش الإسرائيلي ومنع العائلات من الدخول إليها أو الخروج منها بدعوى أن المنطقة "عسكرية مغلقة"منذ 9 أغسطس/ آب الماضي .
وكان الجيش "الإسرائيلي"، منع أمس الجمعة، نحو 100 ناشط سلام "إسرائيلي" من تقديم مساعدات إنسانية للسكان الذين يحاصرهم مستوطنون في بلدة قصرة الفلسطينية شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت حركة "السلام الآن" اليسارية الإسرائيلية، في منشور على منصة شركة "إكس" الأمريكية بالأمس: "الآن في قصرة. هذا هو اليوم الثامن والعشرون من حصار البلدة".
وأضافت: "وصل نحو مئة ناشط لإيصال الماء والطعام والمعدات إلى العائلات المحاصرة. يمنعنا الجيش من الوصول إليهم، مدعيًا أنها منطقة عسكرية مغلقة".
وتابعت: "يرفض القائد الميداني (في الجيش الإسرائيلي) حاليا حتى السماح لنا بإدخال المساعدات. ويقول إن بإمكان العائلات المحاصرة القدوم بأنفسهم وتسلمها"، في ظل منع الجيش الفلسطينيين من الخروج من منازلهم المحاصرة.
وفي إشارة إلى إعلان الجيش المنطقة "عسكرية مغلقة"، قالت "السلام الآن" إنه "لسبب ما، لا يمنع هذا الأمر المستوطنين من الوصول إليها".
وتزامن حصار القرية مع تصاعد الاعتداءات والإجراءات الإسرائيلية في بلدة قصرة ومحيطها، شملت إغلاق طرق ونصب بوابات وحواجز واعتداءات من المستوطنين، وسط مخاوف فلسطينية من أن تؤدي هذه الإجراءات إلى تهجير سكان المنطقة قسرا.
وتشهد الضفة تصاعدا في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، ازداد مع بدء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وفي أغسطس/ آب الماضي، وصف السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، الإسرائيليين المتورطين في أعمال عنف ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة بأنهم "إرهابيون"، محذرا من أن هذه الممارسات تلحق ضررا كبيرا بصورة إسرائيل.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، ويرتكبون اعتداءات بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا.