قالت القناة 14 العبرية إن "إسرائيل" تخوض تحركًا دبلوماسيًا مكثفًا لدى إدارة الرئيس دونالد ترامب، بهدف منع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من دخول الولايات المتحدة، للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وحسب القناة، يقود رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية جدعون ساعر الضغوط الرامية إلى تجديد حظر دخول أبو مازن، كما حدث العام الماضي.
في المقابل، يحاول أبو مازن الاستعانة بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان للتأثير على إدارة ترامب ودفعها إلى عدم منع دخول وفد السلطة الفلسطينية.
ومن المقرر أن ينطلق أسبوع القادة في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بعد نحو ثلاثة أسابيع، وهو أحد أبرز الأحداث الدبلوماسية السنوية التي يشارك فيها قادة من مختلف أنحاء العالم.
وأشارت القناة إلى أن الخطوة "الإسرائيلية" تهدف إلى إجبار أبو مازن على إلقاء خطابه عبر الفيديو من رام الله، كما حدث العام الماضي، حين مُنع من الحضور شخصيًا إلى منصة الأمم المتحدة في نيويورك.
وبحسب تقرير القناة، من المقرر حاليًا أن يلقي كلٌ من نتنياهو وأبو مازن خطابيْهما في اليوم نفسه، الموافق 24 سبتمبر/ أيلول، بعد ثلاثة أيام فقط من "يوم الغفران" اليهودي.
وذكر التقرير أنه بالتوازي مع التحركات المتعلقة بمشاركة أبو مازن، يجري بحث إمكانية عقد لقاء بين ترامب ونتنياهو خلال زيارة الأخير إلى الولايات المتحدة، وهو لقاء قد يحمل أهمية استراتيجية كبيرة، على حد وصف القناة.