بلدية سبسطية تطالب بالعمل على وقف تنقيب الاحتلال في البلدة

الساعة 01:28 م|02 سبتمبر 2026

فلسطين اليوم

دعت بلدية سبسطية، اليوم الأربعاء، المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه ما يجري في سبسطية، من تصاعد أعمال التنقيب والحفر التي تنفذها سلطات الاحتلال في الموقع الأثري بالبلدة، محذرة من تداعياتها على المعالم التاريخية والأثرية للموقع.

وطالب رئيس البلدية محمد عازم بالعمل على وقف الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف الموقع الأثري، والحفاظ على هويته التاريخية، مؤكداً أن سلطات الاحتلال تواصل منع البلدية من القيام بواجباتها والعمل داخل المواقع الأثرية في البلدة.

وقال عازم إن سلطة الآثار "الإسرائيلية" تواصل، منذ أمس، أعمال التنقيب والحفر داخل الموقع الأثري، والتي امتدت لتشمل المدرج الروماني، وسط حماية مشددة من جيش الاحتلال، الذي أغلق المنطقة بشكل كامل ومنع الوصول إليها.

وأضاف أن سلطات الاحتلال "تعمل بكل طاقتها وتسابق الزمن"، في ظل تصاعد استهداف الموقع الأثري ومحاولات تهويده، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات أصبحت أكثر وضوحًا عقب إدراج الموقع على لائحة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو".

وأكد عازم أن استمرار أعمال التنقيب وتغيير المعالم التاريخية للموقع، إلى جانب منع الفلسطينيين من الوصول إليه والعمل فيه، يأتي في إطار محاولات فرض أمر واقع جديد وتغيير الهوية الكنعانية والفلسطينية للبلدة.

وكانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) أدرجت، الجمعة، بلدة سبسطية الفلسطينية في قائمة التراث العالمي، خلال اجتماع لجنة التراث العالمي في مدينة بوسان الكورية الجنوبية، وسط ترحيب فلسطيني واعتراض "إسرائيلي" على القرار ومبرراته التاريخية.

وشهد اجتماع لجنة التراث العالمي، في مدينة بوسان، التصويت على إدراج 30 منطقة، بينها سبسطية في فلسطين، وقلاع جبل عامل في لبنان، وسيدي بوسعيد في تونس، في قائمة التراث العالمي.

 

 

كلمات دلالية