لحظات قليلة، وتحولت منطقة ساحة الكتيبة لساحة حرب، دراجات نارية ومركبات وإطلاق نار، تبعها قصف وغارات جوية متتالية، وتباعاً تناقلت وسائل الإعلام المختلفة، خبراً مفاده أن قوات خاصة "إسرائيلية" اقتحمت منطقة المستشفى الأمريكي بمنطقة الكتيبة غرب مدينة غزة وتم اكتشافها.
المنطقة شهدت اشتباكات عنيفة وإطلاق نار متواصل رافقها غارات عنيفة، حيث يقوم مجهولون بإطلاق النار بشكل مكثف في المنطقة بغطاء من الطيران الإسرائيلي، فتقوم المُسيرات بإلقاء القنابل بشكل عشوائي نحو المواطنين ما أدى لاستشهاد ثلاثة وإصابة عشرات آخرين.
ولمدة ساعة من الوقت، حوصرت منطقة مكتظة بمراكز الإيواء كما تضم "المستشفى الأمريكي" من قبل الطيران الإسرائيلي فضلاً عن مئات الفلسطينيين المحاصرين في المكان بما في ذلك المصابين منهم، الذين لم تستطع الطواقم الطبية أن تسعفهم.
مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة د. إسماعيل الثوابتة، قال :" إن قوة خاصة تابعة للاحتلال "الإسرائيلي" حاولت تنفيذ مهمة أمنية في مدينة غزة، إلا أن القوة انكشفت أثناء تنفيذها للمهمة".
وأضاف :" انكشاف القوة دفع الاحتلال إلى التدخل جويًا عبر أكثر من 10 طائرات حربية مختلفة، وشنت سلسلة غارات مكثفة وعنيفة في المنطقة، أسفرت عن ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين، إلى جانب قتل عدد من أفراد القوة الخاصة التي حاولت تنفيذ المهمة."

الإعلام العبري وبعد تخبط كبير، ونقلاً عن مراسل قناة 14 العبرية، فكتب :" قبل فترة وجيزة، قامت ميليشيا فلسطينية، والتي غالبًا ما تعمل بتنسيق مع إسرائيل، بعملية في غرب مدينة غزة استهدفت هدفًا يُعتقد أنه مرتبط بحركة حماس، وبعد انكشاف العملية، اندلعت اشتباكات في المنطقة، وفشلت العملية.
ووفقًا لتقارير من غزة، ساعدت القوات الجوية القوات على الانسحاب من المنطقة وقامت بشن هجوم لدعمها في المنطقة.