أكدت حركة حماس أن إصدار جيش الاحتلال الإسرائيلي أمرًا عسكريًا بمصادرة أكثر من 37 دونمًا من أراضي بلدة بيتونيا غربي مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، يمثل تأكيدًا جديدًا على مضي الاحتلال في سياسة سرقة الأرض الفلسطينية وتهويدها بالقوة ضمن مخطط استعماري إحلالي باطل.
وأوضحت الحركة، في تصريح صحفي صدر عنها اليوم الأحد أن هذا القرار يشكل تحديًا جديدًا واستخفافًا صريحًا بالمجتمع الدولي وبقرارات الأمم المتحدة، داعية إلى تحرك دولي فوري لوقف سياسات الاحتلال وفرض عقوبات رادعة لإجباره على التراجع عن مخططاته التهويدية.
وشددت حماس على أن وقائع التهويد ومصادرة الأراضي "لن تغير من حقائق التاريخ والجغرافيا"، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني سيبقى صامدًا ومتجذرًا في أرضه لمواجهة مشاريع الضم حتى زوال الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.