تعهدت الحكومة الإيرانية، اليوم السبت، بمواصلة مواجهة العقوبات الأمريكية و"المؤامرات الأمريكية - الإسرائيلية"، مؤكدة أنها ستعتمد في الوقت نفسه على الدبلوماسية والقدرات الدفاعية لحماية مصالح البلاد، في وقت تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية على طهران بعد ستة أشهر من الحرب.
وصرّحت الحكومة، في بيان نقلته وسائل إعلام رسمية، إن الدبلوماسية والدفاع أداتان متكاملتان ومنسقتان ولا تنفصلان، لحماية المصالح الوطنية والأمن ووحدة الأراضي الإيرانية.
وأكدت على أنها ماضية في المسارين الدبلوماسي والدفاعي بالتوازي، إلى جانب التركيز داخليًا على خفض التضخم، وتوفير فرص العمل، ودعم الإنتاج المحلي، وتقليص الاعتماد على الدولار تدريجيًا.
ومع مرور ستة أشهر على شن الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب، ووصول المفاوضات إلى طريق مسدود، كثفت إدارة الرئيس ترامب جهودها لمعاقبة إيران ماليًا، بما وصفته بأنه "يوم النصر الاقتصادي".
وتواجه إيران ضغوطًا اقتصادية متزايدة جراء الحرب والعقوبات الأمريكية، إذ بلغ معدل التضخم السنوي 66% الشهر الماضي، فيما قال الرئيس مسعود بزشكيان إن حجم التجارة الخارجية للبلاد تراجع بنحو 35% بسبب العقوبات والحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية.