أفادت الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين بأن الاحتلال يحتجز جثامين 799 شهيدًا معلوم الهوية، بينهم 81 طفلًا و99 أسيرًا و10 سيدات.
جاء ذلك في بيان مشترك أصدرته الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين، ومؤسسات معنية بشؤون الأسرى، وذلك عشية "اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء".
وقال البيان إن "قضية احتجاز جثامين الشهداء والمفقودين لا تزال من أبرز الملفات المرتبطة بالانتهاكات الإسرائيلية، لما تسببه من حرمان العائلات الفلسطينية من معرفة مصير أبنائها ووداعهم ودفنهم".
وأضاف أن المعطيات المتوفرة، في ضوء ما أوردته وسائل إعلام عبرية، تفيد بأن الاحتلال "يحتجز جثامين نحو 1700 شهيد".
وأشار إلى أن "عدد الشهداء المعلومة هوياتهم لدى الحملة والمؤسسات يبلغ 799 شهيدًا، كان آخرهم القائد فتحي خازم من مدينة جنين، الذي قتلته قوات الجيش الإسرائيلي داخل منزله واحتجزت جثمانه".
وأكد البيان على أن هذه الأرقام غير نهائية، بسبب صعوبة توثيق أعداد الضحايا والمفقودين، خصوصًا في قطاع غزة، واستمرار وجود آلاف المفقودين، وعدم القدرة على الوصول إلى جميع أماكن الضحايا.