مؤسسات الأسرى تقر البرنامج المركزي لإحياء اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء

الساعة 12:04 م|24 أغسطس 2026

فلسطين اليوم

أعلنت مؤسسات الأسرى والقوى والحملة الوطنية  اليوم الاثنين 24 أغسطس 2026 عن البرنامج المركزي لإحياء اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين

وتنطلق الفعاليات يوم الأربعاء 26/8/2026، اعتبارًا من الساعة 12 ظهرًا، فعاليات مركزية في عدد من محافظات الوطن، للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء المحتجزة، والتأكيد على حق عائلاتهم في معرفة مصير أبنائها ودفنهم بما يليق بكرامتهم الإنسانية والوطنية، فضلًا عن المطالبة بالكشف عن مصير المفقودين والمختفين قسرًا.

وفي اليوم التالي، الخميس 27/8/2026، تُحيى المناسبة تحت عنوان: «وفاء لذوي الشهداء المحتجزة جثامينهم في الثلاجات ومقابر الأرقام»، حيث تبدأ الفعاليات عند الساعة 11 صباحًا، من خلال تنظيم زيارات في عدد من المحافظات والمدن والقرى، تأكيدًا على الوقوف إلى جانب عائلات الشهداء ومساندتهم في قضيتهم الإنسانية والوطنية، والتأكيد على أن هذه العائلات ليست وحدها في معركتها من أجل استرداد جثامين أبنائها.

وفي إطار الفعاليات، سيجري إعداد رسائل يوجهها أبناء الشعب الفلسطيني وذوو الشهداء إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، للمطالبة بتحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، والتحرك الفوري والضغط على دولة الاحتلال من أجل تسليم جثامين الشهداء المحتجزة، وإنهاء هذه الجريمة المستمرة بحق الشهداء وعائلاتهم.

وأكدت المؤسسات والحملة والقوى الوطنية أن استمرار احتجاز جثامين الشهداء، وحرمان عائلاتهم من حقهم في وداع أبنائهم ودفنهم، لا يمكن أن يبقى خارج دائرة المساءلة الدولية، وأن صمت المجتمع الدولي إزاء هذه الممارسة يفاقم معاناة العائلات ويشجع على استمرارها.

وسيشارك قطاع غزة في إحياء اليوم الوطني من خلال فعالية مركزية سيحدد موعدها لاحقًا، تأكيدًا على وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة قضيته، وعلى أن قضية الشهداء وجثامينهم المحتجزة والمفقودين هي قضية جامعة لكل أبناء الشعب الفلسطيني، في مختلف أماكن وجوده.

وبالتوازي، ستُنظم فعاليات في عدد من دول العالم، بالتنسيق مع الحراك الدولي الداعم لفلسطين، بهدف إيصال قضية جثامين الشهداء إلى أوسع نطاق، وحشد الدعم والمساندة الدولية للمطالبة باستردادهم، ورفع صوت عائلاتهم أمام المؤسسات والهيئات الدولية.

ويأتي إقرار هذا البرنامج بعد فترة وجيزة من كشف الاحتلال عن استمراره باحتجاز 1700 جثمان لشهداء، وهذا المعطى ليس مجرد رقم، وإنما 1700 قصة فقد، و1700 جريمة تصفية، وعائلة حُرمت من حقها في الوداع والدفن والحداد، وأن استمرار احتجازها يكشف أن منظومة الاحتلال لا تتعامل مع الموت بوصفه نهاية للجريمة، بل توظفه أداة لاستمرار السيطرة والعقاب، وممارسة المزيد من سياسات الانتقام.

وفي هذا السياق، دعت المؤسسات والحملة والقوى أبناء شعبنا في مختلف المحافظات إلى أوسع مشاركة ممكنة وفاعلة في هذه الفعاليات، بما يليق بمكانة الشهداء وقضيتهم، ويعكس حجم الالتفاف الشعبي حول عائلاتهم وحقهم في استرداد جثامين أبنائهم.

وأكدت الحملة الوطنية في رسالتها إلى جانب المؤسسات والقوى: «إن المشاركة الواسعة ليست مجرد حضور في فعالية، وإنما هي تعبير عن موقف وطني جامع، وإسناد لعائلات الشهداء التي ما زالت تعيش ألم الفقد والانتظار، ورسالة واضحة بأن قضية جثامين الشهداء ستبقى حاضرة في الوعي الشعبي، وأن شعبنا لن يقبل باستمرار احتجازهم أو تحويل هذه الجريمة إلى واقع معتاد».

وتؤكد مفوضية العلاقات الوطنية أن قضية جثامين الشهداء ليست قضية عائلات تنتظر أبناءها فحسب، بل هي قضية وطن وحق وكرامة إنسانية، وأن استرداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين والمختفين قسراً مسؤولية وطنية وإنسانية، ومطلب لا يمكن التراجع عنه، حتى استعادة آخر جثمان والكشف عن مصير كل مفقود.

• رام الله: الساعة 12:00 ظهرًا، مركز بلدنا الثقافي/البيرة.

• الخليل: الساعة 12:00 ظهرًا، أمام الصليب الأحمر الدولي.

• نابلس: الساعة 12:00 ظهرًا، ميدان الشهداء.

• بيت لحم: الساعة 12:00 ظهرًا، ساحة المهد.

• طوباس: الساعة 11:00 ظهرًا، أمام دوار الشهداء.

 

كلمات دلالية