سياسة ثأرية وتصفية حسابات

الجهاد الإسلامي: اغتيال "فتحي خازم" جريمة إعدام ميداني ولن تمر دون رد

الساعة 11:58 ص|21 أغسطس 2026

فلسطين اليوم

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026، أن إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على اقتحام منزل المناضل والمرابط فتحي خازم في جنين وتصفيته أمام عائلته جريمة إعدام بدم بارد وتصفية ميدانية وعملية اغتيال على نمط المافيات والعصابات المأجورة.

واعتبرت الحركة في بيان صحفي الجريمة تندرج في إطار الحرب المفتوحة التي يشنها جيش الاحتلال بحق شعبنا، ضمن سياسة ثأرية وتصفية حسابات تبرز انحطاط المستوى الأخلاقي للكيان ومؤسسته العسكرية والأمنية.

ونعت الحركة، إلى شعبنا الأبي استشهاد المناضل والمجاهد الثائر، فتحي خازم، والد الشهيدين رعد وعبد الرحمن، والأسيرة شيماء المعتقلة في سجون الاحتلال، مؤكدةً أن جرائم الاحتلال لن تمر دون رد، وهي ستفشل حتماً في ترهيب شعبنا.

كما دعت الحركة، أبناء شعبنا إلى تصعيد مواجهة جرائم الاحتلال والتصدي لجرائم عصابات المستوطنين، دفاعاً عن كرامتنا وأرضنا ومقدساتنا.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اغتالت فجراً القيادي فتحي خازم "أبو رعد"، عقب دهم منزله في مدينة جنين بالضفة المحتلة، وإطلاق النار عليه؛ قبل احتجاز جثمانه ونقله لجهة غير معلومة.

والشهيد "خازم"؛ هو والد الشهيدين رعد وعبد الرحمن، اعدمه جنود الاحتلال، خلال اقتحام منزله بمنطقة الدوار الرئيسي وسط مدينة جنين.