أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026، أن جرائم الاحتلال الإسرائيلي ومخططاته التهويدية لن تنجح في طمس الهوية الإسلامية للمسجد الأقصى المبارك، داعية الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك لحماية القدس والأقصى ووقف العدوان على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
وأوضحت الحركة، في بيان بمناسبة الذكرى الـ57 لجريمة إحراق المسجد الأقصى التي وقعت في 21 أغسطس/آب 1969، أن هذه الذكرى تحل هذا العام في ظل تصعيد خطير تمارسه حكومة الاحتلال ضد المسجد الأقصى، من خلال الاقتحامات الاستفزازية لباحاته، ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني، ومنع المصلين من الوصول إليه والصلاة والرباط فيه.
وأشارت حماس إلى أن من بين مظاهر التصعيد ما صادق عليه ما يسمى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، بشأن السماح للمتطرفين اليهود بإدخال كتب الصلاة اليهودية الكاملة وإقامة صلوات علنية ومنظمة داخل باحات المسجد الأقصى، معتبرة أن ذلك يمثل خطوة تصعيدية تستهدف قدسية المسجد وحرمته وهويته الإسلامية التاريخية.
وأكدت الحركة أن جريمة إحراق المسجد الأقصى تمثل محطة خطيرة في مسلسل الاستهداف المتواصل لمدينة القدس والمسجد الأقصى وهويته الإسلامية، مشيرة إلى أن تصاعد الاقتحامات والطقوس التلمودية ومحاولات فرض وقائع جديدة داخل باحات المسجد يمثل امتدادًا لهذه الجريمة وعدوانًا على المقدسات الإسلامية والإرث الحضاري للأمة.
وشددت حماس على أنه "لا سيادة ولا شرعية للاحتلال على المسجد الأقصى المبارك"، مؤكدة أن مخططاته لن تنجح في تهويد المسجد أو تغيير معالمه أو طمس هويته أو فرض تقسيم زماني ومكاني عليه، أو شرعنة الطقوس التلمودية في باحاته، مشددة على أن الأقصى سيبقى إسلاميًا خالصًا ومهوى لأفئدة المسلمين حول العالم.
وحيّت الحركة الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل، والمرابطين في المسجد الأقصى، داعية إلى تعزيز الحضور والرباط فيه والتصدي لمخططات الاحتلال والمتطرفين اليهود الرامية إلى فرض وقائع جديدة داخل المسجد.
كما دعت حماس الدول والشعوب والمنظمات العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه القدس والمسجد الأقصى، ودعم صمود الفلسطينيين والمرابطين فيهما، وتوحيد الجهود والتحرك الجاد لوقف اعتداءات الاحتلال ومخططاته التهويدية، والدفاع عن هوية المسجد الأقصى ومكانته الإسلامية.
مارسه حكومة الاحتلال ضد المسجد الأقصى، من خلال الاقتحامات الاستفزازية لباحاته، ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني، ومنع المصلين من الوصول إليه والصلاة والرباط فيه. وأشارت حماس إلى أن من بين مظاهر التصعيد ما صادق عليه ما يسمى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، بشأن السماح للمتطرفين اليهود بإدخال كتب الصلاة اليهودية الكاملة وإقامة صلوات علنية ومنظمة داخل باحات المسجد الأقصى، معتبرة أن ذلك يمثل خطوة تصعيدية تستهدف قدسية المسجد وحرمته وهويته الإسلامية التاريخية. وأكدت الحركة أن جريمة إحراق المسجد الأقصى تمثل محطة خطيرة في مسلسل الاستهداف المتواصل لمدينة القدس والمسجد الأقصى وهويته الإسلامية، مشيرة إلى أن تصاعد الاقتحامات والطقوس التلمودية ومحاولات فرض وقائع جديدة داخل باحات المسجد يمثل امتدادًا لهذه الجريمة وعدوانًا على المقدسات الإسلامية والإرث الحضاري للأمة. وشددت حماس على أنه "لا سيادة ولا شرعية للاحتلال على المسجد الأقصى المبارك"، مؤكدة أن مخططاته لن تنجح في تهويد المسجد أو تغيير معالمه أو طمس هويته أو فرض تقسيم زماني ومكاني عليه، أو شرعنة الطقوس التلمودية في باحاته، مشددة على أن الأقصى سيبقى إسلاميًا خالصًا ومهوى لأفئدة المسلمين حول العالم. وحيّت الحركة الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل، والمرابطين في المسجد الأقصى، داعية إلى تعزيز الحضور والرباط فيه والتصدي لمخططات الاحتلال والمتطرفين اليهود الرامية إلى فرض وقائع جديدة داخل المسجد. كما دعت حماس الدول والشعوب والمنظمات العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه القدس والمسجد الأقصى، ودعم صمود الفلسطينيين والمرابطين فيهما، وتوحيد الجهود والتحرك الجاد لوقف اعتداءات الاحتلال ومخططاته التهويدية، والدفاع عن هوية المسجد الأقصى ومكانته الإسلامية.