حذّرت الأمم المتحدة، من التدهور الحاد للوضع الإنساني في قطاع غزة، مؤكدة أن النسبة الأكبر من السكان باتت تعتمد كليا على المساعدات.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش -خلال مؤتمر صحفي في نيويورك- إن 94% من سكان غزة (البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة) بحاجة ماسة للمأوى والمساعدات الأساسية، مع وجود مئات العائلات التي تواجه مستويات مقلقة جدا من الجوع، إذ إن 4 من بين 5 عائلات تواجه مستويات حرجة أو كارثية من الجوع.
وتحدث عن الفجوة التمويلية التي تساعد على تلبية احتياجات سكان غزة، إذ يحتاج الشركاء في قطاع الإيواء إلى 562 مليون دولار لتنفيذ استجابة طارئة، والتي لم يُغطَّ منها سوى أقل من الربع، بينما تتطلب الحالات الأشد احتياجا تدخلات عاجلة بقيمة 165 مليون دولار.
وأشار دوجاريك إلى أن جهود إزالة الركام وانتشال الجثث تشهد تقييدا شديدا نتيجة حظر إدخال المعدات الثقيلة والإمدادات الأساسية والضرورية أيضا لتسهيل إزالة النفايات.
وجددت الأمم المتحدة دعواتها العاجلة إلى حماية المدنيين والبنية التحتية في غزة، مشيرة إلى أن نحو ثلثيْ العائلات تعيش في خيام أو ملاجئ مؤقتة تتدهور سريعا جراء الظروف الجوية القاسية.