أفادت منظمة "هيومان رايتس ووتش" بأن الاعتداءات المتصاعدة للمستوطنين في الضفة الغربية أدت إلى نزوح 107 تجمعات سكنية، كليًا أو جزئيًا، منذ يناير/كانون الثاني 2023، بالتزامن مع توسع استيطاني غير مسبوق.
وحسب المنظمة الدولية، يتلقى المستوطنون المسؤولون عن هذه الهجمات دعمًا ماليًا وماديًا وقانونيًا من "دولة" الاحتلال.
وأشارت إلى أم هجمات المستوطنين المسلحين غالبًا ما تقع بالتزامن مع وحدات الجيش الإسرائيلي، أو بحضور جنود إسرائيليين.
وأكدت المنظمة أنه ينبغي على الدول الأخرى فرض عقوبات محددة الأهداف على المتورطين في الانتهاكات الجسيمة المستمرة، وتعليق عمليات نقل الأسلحة إلى "إسرائيل"، وحظر التجارة مع المستوطنات غير الشرعية، والنظر في تعليق اتفاقيات التجارة التفضيلية مع "إسرائيل".