قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الأربعاء 19 أغسطس 2026، إن مواصلة حكومة مجرمي الحرب في الكيان الغاصب ارتكاب المجازر بحق أهلنا في غزة، والتي كان آخرها أمس جريمة استهداف مقهى في ميناء غزة، تأكيد جديد على رفض الكيان لكل مساعي وقف إطلاق النار، وإصرار على استكمال حرب الإبادة ضد شعبنا، والضرب بعرض الحائط لكل الاتفاقات والمبادرات والوساطات.
وأكدت الحركة في بيان صحفي، أن تثبت هذه الجريمة أنّ الكيان المجرم ماض في سياسة القتل والإرهاب الدموي واستمرار زرع حالة الفوضى في المنطقة، عبر ما يقوم به من اعتداءات في غزة والضفة وجنوبي لبنان، والعدوان الغادر والسافر والمدان الذي شنّه أمس على مدينة إدلب في سوريا.
كما أكدت أن تثبت هذه الوقائع أن كيان الاحتلال لا يقوم إلا على الدم والخراب والتدمير، وأنه خطر على كل شعوب المنطقة دون استثناء، ويهدد أمن المنطقة والعالم.
وأضافت، أن من واجب جميع شعوب المنطقة ودولها الاستعداد لمواجهة هذا الخطر ووضع حد لجرائم هذا الكيان التي يتفاخر بها ويسوّق لها في برامج انتخابية يتنافس فيها الأكثر قتلاً وإجراماً.
وارتقى 7 فلسطينيين وأصيب آخرون من جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مقهى قرب ميناء غزة، مساء أمس الثلاثاء.