تركيا ترفض اتهامات نتنياهو بشأن نشر قوات في قاعدة جوية سورية

الساعة 10:31 ص|19 أغسطس 2026

فلسطين اليوم

رفضت تركيا، اليوم الأربعاء 19 أغسطس 2026، الاتهامات التي وجهها رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، بشأن استعداد أنقرة "لنشر قوات عسكرية في قاعدة جوية سورية"، ووصفتها بأنها "مزاعم باطلة" تهدف إلى تبرير الضربات "الإسرائيلية" على سوريا.

وقالت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، في بيان نقلته وكالة "الأناضول"، إن "الادعاءات التي طرحها مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، تستهدف إضفاء الشرعية على الغارات الجوية الإسرائيلية غير القانونية/ التي تستهدف سيادة سوريا وسلامة أراضيها".

وأكدت الرئاسة التركية رفضها الاتهامات الإسرائيلية، معتبرة أن التصريحات الأخيرة "تأتي في سياق محاولة تبرير العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حذّر أمس الثلاثاء، دمشق من "السماح بوجود عسكري تركي في سوريا"، معتبرًا أن انتشار قوات تركية في قاعدة جوية قرب حلب شمالي البلاد، يشكل "تهديدًا للأمن الإسرائيلي"، وفق تعبيره.

وقال مكتب نتنياهو، في منشور عبر منصة "إكس"، إن إسرائيل وسوريا توصلتا إلى تفاهم بشأن الوضع الأمني القائم، متهمًا دمشق بمحاولة الإخلال به من خلال السماح بانتشار قوات تركية في قاعدة جوية قرب حلب، على حد زعمه.

وأوضح نتنياهو أن إسرائيل حذرت سوريا مرارًا من السماح بوجود عسكري تركي في القاعدة، باعتبار أن مثل هذا الانتشار يمثل تهديدًا لأمنها، مشيرًا إلى أن دمشق اختارت تجاهل تلك التحذيرات، على حد قوله.

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن بلاده "لن تتسامح مع التهديدات لأمنها"، معربًا في الوقت نفسه عن ترحيبه بالعودة إلى الوضع الأمني القائم.

وكان مصدر عسكري سوري قد أفاد، أمس الثلاثاء، بأن الطيران الإسرائيلي شن 8 غارات فجر أمس الثلاثاء، استهدفت مدرج مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي شمال غربي سوريا.

وقال المصدر، وفق ما نقلته قناة "الإخبارية السورية"، إن الغارات أسفرت عن أضرار مادية في بنية المطار، دون تسجيل إصابات.

وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام، بأن غارات جوية استهدفت مدرج مطار أبو الظهور العسكري.

وتواصل إسرائيل اعتداءاتها وخرقها اتفاقية فضّ الاشتباك مع سوريا لعام 1974، عبر التوغّل في ‏الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات وتجريف ‏الأراضي والقصف بقذائف المدفعية وغيرها.

وتطالب سوريا باستمرار بخروج القوات "الإسرائيلية" من أراضيها، مؤكدةً أن جميع ‏الإجراءات التي تتخذها إسرائيل في الجنوب السوري "باطلة ولاغية"، ولا ترتّب أي أثر قانوني وفقًا ‏للقانون الدولي، كما تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وردع ممارسات ‏الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.

كلمات دلالية