بشكل مفاجئ: لماذا انخفض سعر الدجاج البرازيلي في قطاع غزة..؟

الساعة 05:09 م|18 أغسطس 2026

فلسطين اليوم

فوجئ المواطن في قطاع غزة، بانهيار في أسعار الدجاج في قطاع غزة، بعد أن وصل لمستويات عالية من سعرها، لا يقدر عليها كل المواطنين، فالحصول على وجبة دسمة بات من الصعوبات الحياتية، وأن الفوز بها مرة كل شهر انجاز.

فاللحوم البيضاء والحمراء، عادت بأسعار غالية وباهظة لقطاع غزة بعد شهور من الانقطاع من الأسواق المحلية نتيجة لإغلاق المعابر الحدودية والقيود التي تفرضها إسرائيل على السلع والمواد والمساعدات التي تصل إلى الفلسطينيين رغم إعلان اتفاق وقف إطلاق النار.

فاليوم أغلب محلات المجمدات واللحوم أعلنت عن سعر لا يمكن أن يتوقعه المواطن، فيما أعلن عن أقل منه في محلات أخرى، وهو أمر أكدته وزارة الاقتصاد الوطني.

فاليوم، نوهت وزارة الاقتصاد الوطني بغزة، أن سعر الدجاج البرازيلي أصبح 16 شيكلاً للكليوغرام للمستهلك، فيما تنافست المحال فيما بينها لعرضه حيث تبلغ الحبة في بعض المحلات قيمتها 20 شيكل فقط وأقل.

وزارة الاقتصاد، بررت تخفيض السعر لقرب انتهاء صلاحية المنتج في نهاية شهر سبتمبر / أيلول المقبل، مؤكدة أن العرض يخص هذا المنتج تحديداً ويستمر خلال الفترة الحالية.

ودعت الوزارة المواطنين إلى الانتباه إلى تاريخ الصلاحية عند الشراء والتقيد بشروط الحفظ السليم للمنتج.

ويشهد القطاع بين الفينة والأخرى، إتلاف لمواد غذائية مختلفة من قبل طواقم حماسة المستهلك في وزارة الاقتصاد الوطني بمشاركة مباحث التموين، الأمر الذي يدفع المواطنين للمطالبة بتخفيض الأسعار ليكون لدى المواطن القدرة على الشراء بدلاً من إتلافها.

فأتلفت هذه الطواقم  106 كيلوغرامات من الدجاج الكامل المجمد الفاسد في شمال القطاع، بعد ضبطها خلال جولات تفتيشية استهدفت الثلاجات والأسواق ومحال بيع المنتجات المجمدة.

وأوضحت الوزارة أن الدجاج المضبوط ظهرت عليه علامات فساد، من بينها تغير في اللون وانبعاث رائحة كريهة، ما جعله غير صالح للاستهلاك الآدمي، قبل أن يجري إتلافه وفق الإجراءات المتبعة.

وأكدت الوزارة استمرار جولاتها الرقابية على الأسواق ومتابعة السلع المتداولة، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، بهدف حماية صحة المستهلكين وضمان سلامة المنتجات الغذائية.

ودعت المواطنين إلى التأكد من سلامة المنتجات وتواريخ صلاحيتها وظروف تخزينها قبل شرائها واستهلاكها، والإبلاغ عن أي مواد غذائية يُشتبه بعدم صلاحيتها للاستهلاك.