أفادت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الثلاثاء 18 أغسطس 2026 بأن الجيش "الإسرائيلي" عثر على رفات آخر الجنود المفقودين في "معركة السلطان يعقوب" في لبنان، بعد أكثر من 45 عاما.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن رفاتا وصلت إلى "إسرائيل" تخضع حاليا للفحص، ويُعتقد أنها للجندي يهودا كاتس، الذي فُقد في معركة جرت في يونيو/حزيران 1982 بقرية السلطان يعقوب في منطقة البقاع، أثناء الاجتياح "الإسرائيلي" للبنان.
وأضافت القناة أن الأجهزة الأمنية بدأت إطلاع أفراد عائلته على نتائج عملية التعرف عليه.
وكان كاتس أحد الجنود الذين فُقدوا في معركة السلطان يعقوب، التي وقعت بين القوات السورية وجيش الاحتلال الإسرائيلي في اليوم السادس من اجتياح إسرائيل لجنوب لبنان. وفي نهاية المعركة، قُتل 20 جنديا إسرائيليا وأصيب العشرات، مع فقدان 6 آخرين.
وفي مايو/أيار 2025، أعلن رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو أن "إسرائيل" تمكنت عبر "عملية خاصة" من استعادة رفات الجندي تسفيكا فيلدمان، الذي سقط في المعركة نفسها عام 1982.
وقال مكتب نتنياهو في بيان "في عملية خاصة لجهاز الاستخبارات الخارجية (الموساد) والجيش الإسرائيلي، أعدنا إلى الوطن رفات تسفيكا فيلدمان، الذي سقط في معركة السلطان يعقوب".
وأفاد الجيش الإسرائيلي وجهاز الموساد -في بيان مشترك- بأنه "في عملية خاصة بقيادة الجيش الإسرائيلي والموساد، تم العثور على جثمان الرقيب أول فيلدمان في العمق السوري وأُعيد إلى إسرائيل".
وقبل ذلك بسنوات، أُعيد جثمان الجندي زخاري باوميل إلى إسرائيل في أبريل/نيسان 2019، في عملية نفذها جهاز الموساد بمساعدة وزارة الدفاع الروسية.