استطلاع جديد.. آيزنكوت يتصدر والليكود ثانياً وهذا ما حصل عليه العرب!

الساعة 09:17 ص|17 أغسطس 2026

فلسطين اليوم

أظهر استطلاع جديد للرأي العام، أن قائمة عربية مشتركة ثلاثية تشمل الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والتجمع الوطني الديمقراطي، والحركة العربية للتغيير، تحصل على 8 مقاعد، مقابل 4 مقاعد للقائمة الموحدة حال تحالفها مع عضو الكنيست السابق، يوآف سيغالوفيتش.

وجاء ذلك بحسب الاستطلاع الذي نشرت نتائجه هيئة البث الإسرائيلية العامة ("كان 11")، مساء أمس الأحد، وأظهر حصول حزب "يَشار" الذي يقوده رئيس الأركان الأسبق، غادي آيزنكوت، على 23 مقعدا في انتخابات تُجرى اليوم، متساويا بذلك مع الليكود، فيما يحصل رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت، وتحالفه "بِياحد" الذي يضمّ رئيس المعارضة الحالي، يائير لبيد، على 14 مقعدا.

وجاءت نتائج الاستطلاع في ما يتعلّق بعدد المقاعد التي يتحصّل عليها كل حزب على النحو الآتي:

  • "يَشار": 23 مقعدا.
  • "الليكود": 23 مقعدا.
  • "بياحد" (تحالف بينيت ولبيد): 14 مقعدا.
  • "عوتسما يهوديت": 10 مقاعد.
  • "يسرائيل بيتينو": 10 مقاعد.
  • "الديمقراطيون" (تحالف العمل وميرتس): 10 مقاعد.
  • "يهدوت هتوراه": 8 مقاعد.
  • "شاس": 7 مقاعد.
  • تحالف الجبهة والعربية للتغيير: 6 مقاعد.
  • القائمة الموحدة: 5 مقاعد.
  • "الصهيونية الدينية": 4 مقاعد.

وفي هذا السيناريو، يحصل معسكر الأحزاب الصهيونية المناوئة لنتنياهو على 57 مقعدا، مقابل 52 مقعدا لمعسكر نتنياهو.

أما القائمتان العربيتان، وفق صيغة خوض الانتخابات القائمة حاليا، فتحصلان على 11 مقعدا.

قائمة مشتركة ثلاثية

وفي حال شُكِّلت قائمة مشتركة ثلاثية، تشمل أحزاب الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والتجمع الوطني الديمقراطي، والحركة العربية للتغيير، فإنها تحصل على 8 مقاعد.

وتحصل الموحدة على 4 مقاعد، حال انضمام عضو الكنيست السابق عن حزب "ييش عتيد"، سيغالوفيتش، إليها.

وفي حالة كهذه، ستشمل التغييرات حصول معسكر الأحزاب الصهيونية المناوئة لنتنياهو على 56 مقعدا، مقابل 52 مقعدا لمعسكر نتنياهو، الذي يظلّ على حاله.

وبذلك، يرتفع التمثيل العربي إلى 12 مقعدا.

الأنسب لرئاسة الحكومة

وفي ما يتعلّق بالأنسب لتولّي منصب رئيس الحكومة، تصدّر آيزنكوت المرشّحين للمنصب بنسبة 41% من المؤيدين، في مواجهة نتنياهو الذي حظي بنسبة 36%، فيما قال 23% إن كليهما لا يصلح لتولّي المنصب.

وفي مقارنة مع بينيت، يحصل نتنياهو على 37% من المؤيدين، مقابل 35% للأول الذي قلّص في استطلاع الأحد، الفجوة بينهما، فيما عدّ 28% من المستطلعة آراؤهم أن كليهما لا يصلح لتولّي المنصب.

وفي السؤال ذاته حينما وُجّه لناخبي المعارضة حصرا، تقدم رئيس حزب "يشار" بفارق واسع، متحصّلا على نسبة 57%، مقابل 27% لبينيت، فيما قال 16% من المستطلعة آراؤهم إن كليهما لا يصلح لتولّي المنصب.

 

 

كلمات دلالية