رغم التطورات على الأرض وعودة الاحتلال لاستهداف المدنيين بعد هدوء دام أقل من أسبوع ومماطلة الاحتلال في تطبيق بنود المرحلة الثانية ، خلُص الاجتماع الذي دار بين قادة حماس بالمبعوث الأميركي جاريد كوشنر ، الى موافقة حماس على خارطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وضمان الانسحاب الكامل للقوات "الإسرائيلية" من قطاع غزة، والبدء بعمل اللجنة الإدارية.
وقالت الحركة ان وفدها برئاسة خليل الحية التقى في مصر وفود الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة ، بحث تطورات الاتفاق ومسار المرحلة المقبلة.
وأوضحت الحركة إنها إلتزمت بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار خلال مرحلته الأولى، متهمة "إسرائيل" بمواصلة الانتهاكات وعدم الالتزام ببنود الاتفاق.
وافاد الاعلام العبري أن المبعوث الأميركي جاريد كوشنر وصل الى "اسرائيل" فجر اليوم في محاولة لإيجاد حلول للقضايا العالقة التي تواصل "اسرائيل" رفضها والمماطلة في تنفيذها.
ومن جانبه كشف موقع أكسيوس أن قادة حماس أكدوا خلال اجتماعهم مع كوشنر التزامهم بنزع سلاح الحركة ونزع سلاح قطاع غزة، وطالبوا بنقل رسالة إلى الرئيس ترامب بهذا الشأن.
وبين أكسيوس أن كوشنر شدد على أن نزع السلاح غير قابل للتفاوض، لكنه أكد أن الولايات المتحدة ستضمن التزام "إسرائيل" بتعهداتها إذا اتخذت حماس خطوات عملية.
وطالب كوشنر حماس بـأفعال ملموسة وليس مجرد تصريحات، مشيرًا إلى أن الجانب الإسرائيلي لا يصدق حتى الآن أنها ستنفذ التزامها بنزع السلاح.
أكدت مصادر لأكسيوس أن قادة حماس أبلغوا كوشنر استعدادهم لنقل السيطرة المدنية على غزة إلى حكومة فلسطينية تكنوقراطية، والتعهد بعدم عرقلة عملها.
ويشار الى جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التقى أمس 16 أغسطس في مصر بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وممثلين عن "حماس" لإقناعهم بالالتزام بتعهدات نزع السلاح، وبحث نقل السلطة في القطاع إلى حكومة تكنوقراط، وضمان عدم لعب "حماس" أي دور في إدارة غزة المستقبلية.
وكان رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو رفض خطة من 15 نقطة أعلنها الممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف، وافقت بموجبها حركة «حماس» على تسليم سلاحها إلى لجنة فلسطينية جديدة تتولى إدارة قطاع غزة مقابل انسحاب إسرائيلي تدريجي من أجزاء واسعة من القطاع.