زعم جيش الاحتلال "الإسرائيلي" اغتيال قيادي بارز في "حزب الله" تُطلق عليه تسمية "أبو حسن علاء"، وذلك خلال غارة استهدفت منطقة الزهراني جنوبي لبنان.
وادعى الاحتلال أن المستهدف يشغل موقعاً قيادياً في "وحدة بدر" التابعة للحزب، وينسّق عمليات قتالية وهجمات بطائرات مسيّرة مفخخة ضد القوات الإسرائيلية المتواجدة في الشريط الحدودي.
وأشارت المتحدثة باسم الجيش إلى أن العملية جاءت كرد مباشر على هجوم سابق أسفر عن إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين بجروح خطيرة.
في المقابل، شهد الجنوب اللبناني سلسلة غارات تُعد الأشد ضراوة منذ سريان اتفاق "صيغة الإطار" في يونيو الماضي، حيث طالت الضربات مناطق عدة في قضاء النبطية ومحيطها، ممّا أسفر عن سقطوط 11 قتيلاً و19 جريحاً بين المدنيين وفقاً لمعطيات وزارة الصحة اللبنانية.
ومن جانبه، اعتبر "حزب الله" أن هذا التصعيد الإسرائيلي واستهداف المدنيين يعكس مسعى رسمياً لتوسيع رقعة الحرب لخدمة حسابات سياسية داخلية، في ظل استمرار العمليات العسكرية التي رفعت حصيلة الضحايا في لبنان إلى أكثر من 4 آلاف قتيل وألف جريح منذ مارس الماضي.