قال حزب الله اللبناني، اليوم السبت، إن التصعيد الصهيوني الأخير في جنوب لبنان يعكس رغبة رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو بتصعيد الحرب، لتعزيز وضعه السياسي الداخلي وخدمة أهدافه الانتخابية.
وأضاف الحزب، في بيان، أن "اللبنانيين استيقظوا، فجر اليوم، على وقع تصعيد عدواني ومجزرة وحشية ارتكبها العدو الصهيوني المجرم بحق المدنيين الآمنين في الجنوب".
ودعا السلطات اللبنانية إلى "البحث عن السبل المتاحة لوقف هذا العدوان، وألا تصر على الاستمرار في مسار المفاوضات المباشرة المذلة وتقديم الهدايا المجانية للعدو".
وأكد الحزب أن "على اللبنانيين جميعًا أن يدركوا خطورة النهج الذي تنتهجه هذه السلطة على لبنان ووحدته وأمنه واستقلاله، وعلى العدو أن يفهم جيدًا أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر، وستقابل بما يناسبها، دفاعًا عن لبنان وشعبه وسيادته وكرامته الوطنية".
يأتي ذلك بعد غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق في جنوب لبنان منذ فجر السبت، أسفرت إحداها عن استشهاد سبعة لبنانيين، بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان، إثر استهداف منزل عند أطراف بلدة أنصار، فيما أسفرت غارة أخرى على دير الزهراني عن أربعة شهداء وعدد من المصابين.