قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس باسم نعيم، اليوم السبت 15 أغسطس 2026، إن ما يحدث في الضفة الغربية والقدس المحتلتين ليس استمرارًا للعدوان على شعبنا هناك، بل سباق مع الزمن لفرض وقائع غير قابلة للتغيير بعد الانتخابات، ضمن خطة الحسم التي يقودها اليمين الصهيوني.
وشدد نعيم في تصريح صحفي على أن ما يحدث خطير، سيقود حتما إلى الانفجار الكبير، وإلاّ فهذا واجب الوقت لصناعته، وعلى الجميع التحرك قبل فوات الأوان.
تشهد الضفة الغربية والقدس تصاعداً غير مسبوق في جرائم واعتداءات المستوطنين، إذ تحولت هذه الهجمات إلى سياسة ممنهجة ومدعومة رسمياً لفرض واقع جديد يهدف إلى التهجير القسري للفلسطينيين وضم الأراضي.