أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الجمعة، أن التصعيد الصهيوني المتواصل في جبل رأس العين بقصرة، وجالود و قريوت وعشرات القرى الفلسطينية، يُمّثل فصلاً جديداً من العدوان المنهجي، وحملة إرهاب لتهجير واقتلاع للشعب الفلسطيني من أرضه، عبر اقتحام القرى والاستيلاء على الأراضي والاعتداء على المزارعين وإقامة البؤر الاستيطانية، بهدف تقطيع أوصال التجمعات الفلسطينية وفرض وقائع استعمارية دائمة على الضفة المحتلة.
وحذرت الجبهة، في بيان، من أن تصعيد جرائم الاحتلال وعصابات المستوطنين في عموم قرى ومدن ومخيمات الضفة تحت حماية جيش الاحتلال ودعم حكومته، يُمثل توسيع لدائرة العدوان، في ظل استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم.
وشددت على أن الوحدة الوطنية، هي ضرورة لحماية وجود شعبنا ومواجهة حملات التهجير المتصاعدة، عبر حشد طاقات كافة أبناء شعبنا دفاعاً عن الأرض والانسان الفلسطيني، داعيةً الجماهير الفلسطينية والمؤسسات والمكونات السياسية والاجتماعية كافة، لتوجيه كل اشكال الدعم والتضامن للمناطق والقرى التي تتعرض لهجمات التهجير الاستيطانية.
كما وأكدت على أن المقاومة بمختلف أشكالها حق مشروع لشعبنا في مواجهة الاحتلال، والدفاع عن أرضه وحقوقه، والتصدي لاعتداءات المستوطنين.
وجددت موقفها الداعي إلى تشكيل لجان الحراسة الشعبية، بما يعزز التصدي الوطني والشعبي الموحد لجرائم المستوطنين، ويحمي القرى والأراضي والمزارعين.
وحمّلت الجبهة المجتمع الدولي مسؤولية الصمت والتواطؤ السياسي، وتطالبه بموقف سياسي وقانوني عملي يضع حداً للإفلات من العقاب، ويوقف الاستيطان والتهجير والاستيلاء على الأرض، ويحاسب الاحتلال والمستوطنين على جرائمهم المستمرة.
واعتبرت عن اعتزازها وتضامنها الكامل مع أهلنا الصامدين في قصرة وجالود وقريوت، وفي كل قرى وبلدات الضفة المحتلة، مؤكدةً أنهم ليسوا وحدهم، وأن صمودهم وتمسكهم بأرضهم ومزارعهم وبيوتهم يُمّثل خط الدفاع الأول في مواجهة مشروع الاقتلاع والضم، وإفشال مخططاته.