لبنان : لا جولة مفاوضات قريبة مع "اسرائيل" ..والسبب!

الساعة 09:19 ص|11 أغسطس 2026

فلسطين اليوم

أفادت هيئة البث الإسرائيلية، أمس الاثنين، بأن لبنان "يرفض إجراء محادثات في المستقبل القريب، احتجاجا على عدم توسيع مناطق الانسحاب"، في المقابل، احتجت إسرائيل لدى الولايات المتحدة على نشاط الجيش اللبناني، مدّعية أنه يعمل بالتنسيق مع "حزب الله".

وقالت الهيئة إن "تحديد موعد الجولة المقبلة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان، يتأخر بسبب التوتر بين البلدين".

وأضافت أن "الجانب اللبناني يرفض عقد محادثات، قريبًا، احتجاجًا على عدم توسيع المناطق التي يفترض أن تنسحب منها إسرائيل". وفي المقابل، قدّمت إسرائيل احتجاجًا للولايات المتحدة، بشأن نشاط الجيش اللبناني، وقالت إنه "يتحرك بالتنسيق مع حزب الله".

وأوضحت هيئة البث الإسرائيلية أنه "يوم الجمعة (الماضي)، أطلق "حزب الله" طائرة مسيرة مفخخة باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي في منطقة مرتفعات علي الطاهر شمال البوفور (قلعة الشقيف)، ولم تقع إصابات أو أضرار جراء الحادث. وعلى الرغم من أن الحادث يعد خرقًا لوقف إطلاق النار، اختار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، عدم إطلاع الجمهور عليه".

ونقلت الهيئة عن تقديرات الجيش الإسرائيلي، أن "المسيّرة التي أطلقت، كانت جزءًا من محاولة لـ"حزب الله" لمساعدة مسلحين على الفرار. وأُطلقت باتجاه منطقة مرتفعات علي الطاهر، فيما يحاول عناصر الحزب تخليص مسلحين موجودين داخل مسار تحت الأرض في المنطقة".

كما أضافت الهيئة أنه "في بداية الأسبوع ذاته، انطلقت الجولة الأخيرة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان. وقد تم استبعاد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، بالكامل، من هذه الجولة بسبب مواقفه المتشددة تجاه حزب الله".

وعُقد الخميس الماضي، الاجتماع الثالث والأخير من الجولة السابعة للمحادثات اللبنانية الإسرائيلية في روما، وذلك عقب 5 جولات سابقة عقدت في واشنطن ضمن مسار ترعاه الولايات المتحدة.

وكانت إسرائيل ولبنان وقّعا، في 26 يونيو/ حزيران الماضي، "اتفاق إطار" برعاية أمريكية، ينصّ على انسحاب إسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها.

إلا أن إسرائيل تواصل عملياتها العسكرية في لبنان منذ الثاني من مارس/ آذار الماضي، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيّز التنفيذ في 16 أبريل/ نيسان الماضي.

 

كلمات دلالية