أصدر حزب الله الأحد 9 آب بيانا حول الخريطة التي نشرتها وزارة خارجية الاحتلال وتضم جنوب لبنان إلى الكيان الإسرائيلي.
وقال الحزب إن ضم الاحتلال خريطة جنوب لبنان المحتل إلى كيانه اللقيط تأكيد لا يقبل الشك لحقيقة أطماع العدو الإسرائيلي في لبنان وأرضه وثرواته ومقدراته والتي لم ولن يتخلى عنها، وإن دخوله في المفاوضات المباشرة مع السلطة اللبنانية ليس سوى محاولة مكشوفة لكسب الوقت وفرض وقائع جديدة على الأرض.
وأضا فالبيان أن إن السلطة اللبنانية تتحمل المسؤولية الكاملة بفعل إصرارها على السير في مسار التنازلات وتقديمها الهدايا المجانية للعدو، وهي مطالبة بإجراء مراجعة شاملة لتصحيح مسارها ووقف تفاوضها المباشر والمذل مع العدو والمفتقر لأي أوراق قوة، والتحرك الفوري على المستويات كافة من الحكومة إلى مجلس الدفاع الأعلى.
وأضاف البيان أن على السلطةأ ن تعقد جلسة طارئة لاتخاذ الخطوات اللازمة لمواجهة هذا الموضوع الخطير، وفي مقدمها رفع شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي، حتى وإن كانت هذه السلطة قد أعطت تعهدًا لعدوها بعدم ملاحقته في المحافل الدولية، فلم يعد هناك ما يبرر تجاهل حقيقة أطماع العدو الإسرائيلي في لبنان.
وأصاف حزب الله أن على اللبنانيين بكل مكوناتهم إدراك حجم المخاطر التي تجرّ السلطة لبنان إليها بإصرارها على الاستمرار في مسار التنازلات والمفاوضات المذلة، وإن المسؤولية الوطنية تقتضي توحيد الجهود والمواقف في مواجهة الاحتلال وأطماعه، والدفاع عن سيادة لبنان وحقوقه الكاملة في أرضه وثرواته، وإدراك أن أطماع العدو لا تنحصر في جنوب لبنان بل هي تستهدف لبنان بأكمله.