كشف "مكتب إعلام الأسرى" عن إقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي باستشهاد الأسير إيهاب دياب منذ شهر أيلول/ سبتمبر 2024، دون إبلاغ عائلته، مؤكداً أن الاحتلال كتم مصيره وأخفاه قسراً لنحو عامين قبل أن ينكشف أمر استشهاده اليوم.
وأوضح المكتب أن جريمة التعمية على مصير الأسير دياب تجسد منهجية الإخفاء القسري، وتؤكد وجود أعداد غير معروفة من أسرى قطاع غزة الذين قضوا تحت الاحتجاز. وباتحاد هذه الحالة، يرتفع عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال منذ عام 1967 إلى 328 شهيداً.
وطالب مكتب إعلام الأسرى المؤسسات والمنظمات الدولية بالتدخل العاجل للضغط على سلطات الاحتلال للشفافية والكشف عن مصير كافة المعتقلين والمفقودين من غزة، داعياً إلى فتح تحقيق دولي مستقل ومحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الأسرى.