كشفت خبيرة في الخبرة البيطرية والسلامة البيولوجية أن التبلور يعد من أبرز السمات الطبيعية للعسل الناضج، مشيرة إلى أن بقاء العسل سائلاً ولمعانه أو لونه الكهرماني لا يمثل دليلًا قاطعًا على جودته أو أصالته.
وأوضحت أن العسل من أكثر المنتجات عرضة للغش، إذ قد تتم إضافة بدائل للسكر، مثل سكر البنجر أو قصب السكر وشراب النشا، إلى العسل بهدف زيادة كميته، ثم تسخين الخليط للحصول على قوام متجانس.
كما يمكن إعادة تسويق العسل القديم على أنه طازج من خلال تسخينه لإذابة البلورات وإعادته إلى حالته السائلة. وتشمل أساليب الغش أيضًا إضافة مواد مثل النشا أو الدقيق لتكثيف العسل شديد السيولة.
وأكدت الخبيرة أن التحقق الدقيق من جودة العسل لا يمكن الاعتماد فيه على المظهر وحده، وإنما يتطلب فحصًا مخبريًا لتحليل حبوب اللقاح ومستوى إنزيم الدياستاز وتركيز هيدروكسي ميثيل فورفورال ونسبة الماء.
وأشارت إلى أن إنزيم الدياستاز يعد من المؤشرات المهمة على جودة العسل، إذ يتأثر بدرجة نضجه وظروف تخزينه، ويتلف بسرعة عند تعرض العسل لدرجات حرارة مرتفعة.