أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم، بان ما يسمى برئيس الموساد رومان غوفمان قد أقال اثنين من كبار المسؤولين في الجهاز، بسبب فشل إسرائيل في إسقاط النظام الإيراني.
وأشار الاعلام العبرية، إلى المسؤولين، هما رئيسة شعبة الاستخبارات في الموساد، التي تولت منصبها في كانون الأول/ ديسمبر الماضي فقط، والآخر رئيس قسم إيران في الموساد.
ولم يكن هناك أي انسجام بينهما وبين غوفمان منذ البداية، وأن فترة ولايتهما تنتهي بالتراضي، كما يذكر الاعلام العبري.
وقالت مصادر عبرية، إنه "يمكنهما البقاء في المنظمة بشكل أو بآخر، وأن كل ذلك جزء من عملية إعادة هيكلة الموساد، لكن الأمر واضح".
وأضافت أن "هؤلاء هم المسؤولون الذين وضعوا خطة تغيير النظام، ودوّنوها".
وأشارت هيئة البث، إلى أن "رئيس الموساد يعتقد أنهما يجب أن يدفعا ثمن فشل الخطة التي تم التوصل إليها مع الرئيس ترامب، والتي لم تُنفّذ على أرض الواقع".
وأكدت أن إقالة اثنين من كبار مسؤولي الموساد أثارت ضجة داخل الموساد، حيث زُعم أنها جاءت نتيجة لفشل عملية تغيير النظام في إيران.
وأضافت أن ذلك يأتي "على الرغم من أن العملية قادها رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ورئيس الموساد السابق، دافيد برنياع، ونائبه الذي كان آنذاك رئيسًا لأحد الأقسام، والذي أُقيل لاحقًا".
وذكرت مصادر مطلعة على الأمر، أن هذه الخطوة "جزء من عملية إعادة تجديد، وأن رحيلهما تم بالتراضي، وكلاهما يحظى بتقدير كبير وقد أسهما إسهاما كبيرا في أمن البلاد".